- أتعهد بإعادة النظر في أدلة اتهام قتلة الشهداء
- المحافظة الباسلة واجهة مصر في أوروبا
بورسعيد- أيمن جاد:
أكد الدكتور محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة والإخوان المسلمين لرئاسة الجمهورية أن بورسعيد في القلب مثلها مثل بقية محافظات الجمهورية، وأنها يجب أن تكون عروسًا حقيقيًّا في شمال شرق مصر، وواجهة مصر تجاه أوروبا، وأن تأخذ فرصتها كاملةً، خاصةً بعد بناء الميناء الجديد، ومشروع شرق التفريعة.
وقال خلال المؤتمر الجماهيري له في بورسعيد، عصر اليوم،: "ما كنتُ لأتأخر عن بورسعيد، والله وحده يعلم أنني منذ بدأت الحملة، وأنا أصرُّ وأعزم على زيارة بورسعيد"، موضحًا أنه عاش أيام العدوان الثلاثي عام 1956م وأحداث حرب بورسعيد، وكان له صديق استشهد هناك، وعلم كيف كانت بورسعيد في طليعة مقاومة العدوان الثلاثي، كما كانت في طليعة المحافظات التي أشعلت ثورة 25 يناير.
وشدد على أن بورسعيد يجب أن تعود مباشرةً إلى منطقة حرة كاملة الحرية بكل الامتيازات، مؤكدًا أنه كان ضد التعديل في قانون 5 لعام 2002م وقت أن كان نائبًا، وعمل على وقف هذا القانون الجائر بصحبة الدكتور أكرم الشاعر، ولكن حال النظام السابق دون هذا، مستنكرًا أن تكون مناطق مثل زرزارة والقابوطي وأم خلف والديبة أماكن عشوائية مع أن أهلها تجار وصلتهم بالأوروبيين سهلة وميسرة.
وقال: "إذا كانت بورسعيد تفتح ذراعيها لتشغيل أبناء مصر من المحافظات الأخرى فأولى لها أن يعمل أبناؤها فيها.. ويجب أن تكون من أغنى مدن مصر إن لم تكن أغناها على الإطلاق"، متابعًا: "أرى إن شاء الله أن لبورسعيد مكان جميل جدًّا في قلب مصر، ومشروع النهضة".
وقال المرشح الرئاسي: "أتعهد أمام الشعب المصري كله بإعادة النظر في أدلة اتهام قتلة الشهداء، ومصابي الثورة منذ قيامها وحتى الآن.. ولا بد من تدبير المال للدواء لأنه كالماء والهواء، ولا يمكن أن نترك 12% من المصريين يعانون من مرض الكبد".
وأكد د. مرسي أن المصريين وفي القلب منهم أهالي بورسعيد لن يمكنوا أحدًا أن يأتي إلى كرسي الرئاسة عبر التزوير، ووصفهم بأن فهمهم ووعيهم أكثر مما يتصور البعض، قائلاً: "فالمحافظة كلها عوقبت لأن المخلوع غضب منها".
وتعد زيارة د. مرسي إلى بورسعيد هي الزيارة الوحيدة التي قام بها مرشح رئاسي لهذه المدينة الباسلة.