أعلن محمود عيد محمد حواس أمين حزب النور السابق بقرية البرمبل أطفيح الجيزة، وأحد رموز الدعوة السلفية، تأييده الكامل للدكتور محمد مرسي ولمشروع النهضة.
وقال لـ(إخوان أون لاين): إن الانتخابات الرئاسية قضية مهمة جدًّا، وليس من الطبيعي أن نتساهل في قرار مثل هذا، فيجب ألا نؤيد مرشحًا ما بناءً على هوى متبع أو مصلحة شخصية أو نزعة سياسية، فهذا القرار بالغ الأثر في المجتمع، فلا بد أن يكون مبنيًّا على أسس علمية وخلفية شرعية.
وأوضح أن الدكتور محمد مرسي هو الأوفر حظًّا والأقوى برنامجًا؛ وذلك لأن وراءه رجالاً أقوياء وجماعة وحزبًا ومؤسساتٍ قوية أثبتت وجودها في الانتخابات البرلمانية، بالإضافة إلى أداء نواب حزب الحرية والعدالة المميز وأعمال الحزب على أرض الواقع.
وأوضح أن الدكتور محمد مرسي المرشح الوحيد الذي له هيئات وأفراد سيعملون بكامل قواهم؛ ما يُقوي موقفه، بالإضافة إلى أنه لم يدخل سباق الرئاسة بنفسه ولم يطلب الولاية، ولكن العلماء الأفاضل هم الذين طلبوه إليها، فضلاً عن إمكانياته ومقوماته الشخصية التي تؤهله إلى قيادة مصر والأمة الإسلامية إلى مستقبلٍ باهر.
كما أوضح أن نزول الدكتور محمد مرسي كمرشحٍ بديلٍ للمهندس خيرت الشاطر من أفضل ما يميز الدكتور محمد مرسي، وهذا يدل على عدم طلبه للولاية، بالإضافة إلى أن جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لا يليق بهما وبتاريخ الجماعة العريق أن يرشحا مرشحًا غير كفء لهذا المكان، واتضح لنا من خلال المؤتمرات الجماهيرية أن الدكتور محمد مرسي كفء لهذا المكان، وسوف يقوم من خلال مشروع النهضة بنهضة مصر والأمة الإسلامية، أما بالنسبة لكلمة (الاحتياطي) وغيرها فهي خطة سياسية محترمة جدًّا تُحسب لحزب الحرية والعدالة ولا ينتقد فيها، وكل ما يردد هذه الكلمات يُفصح عن جهله السياسي.
وأضاف أن الدكتور محمد مرسي له حضوره وشخصيته التي تعينه على قيادة الدولة في الفترة القادمة، كما أنه سياسي بارع، ويحمل برنامجًا ومشروعًا قويًّا نتاج فكر جماعة بأكملها، وأن ما يفاضل بين مرشحٍ وآخر هو البرنامج.
وأوضح أن مشروع النهضة فيه المصلحة العامة في الدنيا والآخرة، بالإضافة إلى مراعاة مصلحة الطبقات الفقيرة والكادحة، وأكد أن الدكتور محمد مرسي يقوم على حراسة الدين، ويأتي بمصالح الدنيا بشكلٍ أفضل، فهو الأفضل بإذن الله.
ودعا الشعب المصري إلى تأييد الدكتور محمد مرسي ومشروع النهضة؛ لأنه الأفضل على الساحة الآن.