- أستشعر المسئولية.. وأسعد لتقديم الخير لمصر
كتب- خالد عفيفي:
أكد د. محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة والإخوان المسلمين لرئاسة الجمهورية أن المصريين يتقدمون بعد ثورتهم المباركة بخطواتٍ ثابتة في اتجاه مستقبل أفضل بإذن الله، لكل شعب مصر برجاله ونسائه وكباره وصغاره مسلميه ومسيحييه علمائه وعماله وفلاحيه وجميع طوائفه.
وقال خلال الحلقة الأولى من لقائه على القناة الأولى بالتليفزيون المصري تحت عنوان: "الرئيس من ماسبيرو"، مساء اليوم: "هذا المستقبل هو مصر المستقرة الغالية، فبعد ساعات سنتحرك كلنا لنختار رئيس الجمهورية لأول مرة في تاريخ مصر يعبر المصريون فيها بإرادتهم عن آرائهم أحرارًا ثوارًا كرامًا".
وتابع: "أرواح الشهداء سوف ترفرف فوق ربوع مصر كلها حول صناديق الانتخابات، تنتظر نتيجة الدماء الذكية التي سالت، ليختار شعب مصر رئيسًا منهم يحمل همومهم ولا يقل كلامًا لا يفعله ويخاف الله".
وشدد على أن المصريين سوف يوجهون في الانتخابات الرئاسية رسالة إلى العالم كله بأنهم أحرار وعائلة واحدة كبيرة داخل مصر وخارجها ولديهم رغبة وإرادة كبيرة لبناء بلدهم.
![]() |
وقال د. مرسي: "نريد في هذا اليوم رئيسًا ابن مصر يحمل همها ولا يفرض عليه أحدًا شيئًا، يعرف ماذا حدث من النظام السابق، وعاش الأجواء كلها ورأي ظلم النظام السابق وعاش يقاومهم".
وتناول مراحل حياته المختلفة بدء من الطفولة وحتى الآن، مشيرًا إلى أن تلك المراحل علمته الجدية والعمل والكفاح والإخلاص وحب الوطن، مضيفًا: "أريد المصلحة لجميع المصريين.. وأن أقدم شيئًا لبلدي ووطني".
وتابع المرشح الرئاسي: "كنت دائمًا في الماضي معارضًا للنظام، وتحملت مع آخرين من جماعة الإخوان المسلمين الكثير، ثم دخلت في غمار العمل السياسي في البرلمان بجوار العمل العلمي، وبعدها مشرفًا على العمل السياسي في الجماعة، واختياري رئيسًا لحزب الحرية والعدالة بعد الثورة".
وقال د. محمد مرسي: "لديَّ خبرة في مجالات العمل المجتمعي وفي الزراعة والصناعة واستشعر الإمكانية والمقدرة بفضل الله على تحمل المسئولية أعتبر نفسي مقصرًا في حقِّ ديني ووطني لو لم أتحمل المسئولية.. فأنا أسير وسط الناس وأشعر بمشاكلهم وهمومهم ولا أمن على أحدٍ فالله صاحب الفضل والمنة علينا جميعًا".
بدأت الحلقة الأولى من البرنامج بتلاوة السيرة الذاتية للدكتور مرسي وملامح برنامجه الانتخابي "مشروع النهضة"، فيما استهل د. مرسي كلمته بالتعريف بنفسه ومراحل حياته العلمية وتاريخه في العمل السياسي والمجتمعي.
