أعلن الشيخ أحمد يوسف الداعية الإسلامي وأحد قيادات الجماعة الإسلامية ببني سويف دعمه وتأييده للدكتور محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين لرئاسة الجمهورية، مؤكدًا وقوفه وراء د. مرسي بكل ما أُوتي من قوة.
وأوضح في كلمةٍ ألقاها عقب خطبة الجمعة أن اختياره لدعم د. مرسي جاء بعد محاولات مع جميع التيارات الإسلامية طوال الفترة السابقة بتوحيد الصف خلف مرشحٍ واحدٍ حتى لا نجد أحد أتباع النظام السابق وقد أصبح رئيسًا للجمهورية.
وأكد الشيخ يوسف أن اختياره للدكتور مرسي جاء بعد مفاضلةٍ بين المرشحين الذين ينتمون للتيار الإسلامي، والذي كان هو صاحب أفضل منهج ولديه القدرة على المواصلة والصمود أمام الصعاب المقبلة، موضحًا أنه لن تستطيع إحدى الفصائل التي تقف خلف مرشحيها الصمود أمام المشكلات التي يعاني منها الوطن سوى الإخوان المسلمين.
وشدد على أن اختيار الدكتور مرسي جاء بعد النظر في تصريحات كلِّ مرشح في الفترة السابقة لمعرفة توجهاته وما ينوي أن يسير عليه، ويأتي بعد أن أقمنا الشورى بيننا للوقوف خلف مَن ينطبق عليه، مطالبًا من تطبيق الشريعة والوقوف أمام الظلم والظالمين والنهوض بمصر لتكون في مصافِّ الدول المتقدمة، ولينعم أهلها بالعيش الكريم في ظلِّ شريعة الله.
وقال: ذهبنا إلى مكتب الإرشاد وتحدثنا كثيرًا مع قادة الإخوان ووجدنا ترحيبًا واستماعًا لكل الآراء، وقد تناقشنا عن المخالفات التي تحدث من تجريحٍ بين المرشحين فقالوا لنا إننا نتبرَّأ من أي شخصٍ يقع في هذا وإن كان هذا قد حدث من شخصٍ ما فهذه تصرفات فردية نحن بريئون منها، وقد تمَّ الاتفاق على التواصل المباشر خلال فترة الانتخابات لرصد أية مخالفات ليتم القضاء عليها في مهدها والالتزام بآداب الإسلام في فترة الانتخابات وما بعدها من عدم التجريح أو تبادل الاتهامات وكظم الغيظ والعفو والمسامحة.
وقال الشيخ يوسف إن اختلافنا مع الحزب الوطني ليس لأنه يسيطر على المؤسسات، بل لأنه أفسد في كل مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والرياضية ولوَّث الماء والتربة وجعل التلوث في كل شيء حتى في الأخلاق.
ودعا المواطنين في بني سويف إلى التوحد وعدم التشتت قائلاً: إن هذه فرصة تاريخية لتطبيق الشريعة وتحكيم منهج الله في الأرض فيجب استغلالها وعدم تضييع الفرصة أو الالتفات لبعض وسائل الإعلام التي تجعل الناس يقولون لا هذا ولا ذاك، وينتخبون أحد رموز الظلم والاستعباد ليعودوا بنا إلى الوراء مرةً ثانية.