نظم حزب الحرية والعدالة بمدينة ملوي بمحافظة المنيا مساء أمس، مؤتمرًا جماهيريًّا ضخمًا تأييدًا ودعمًا للدكتور محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين لرئاسة الجمهورية.

 

حضر المؤتمر د. صفوت حجازي الأمين العام لمجلس أمناء الثورة وعضو الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، ود. ضياء المغازي أمين حزب الحرية والعدالة بالمنيا، وممدوح مبروك مسئول المكتب الإداري لإخوان المنيا، وعدد من رموز حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين وعلماء الأزهر والأوقاف ورموز العائلات، بالإضافة إلى ما يزيد عن 7 آلاف مواطن من أبناء ملوي.

 

وجدد د. صفوت حجازي، تأييده الدكتور مرسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، لاستكمال المشروع الإسلامي لنهضة مصر، مشيرًا إلى أن تأييد مرسي جاء؛ لأنه صاحب مشروع نهضوي إسلامي، وتقف وراءه جماعة كبيرة وعريقة وحزب، بالإضافة إلى أنه لم يطلب الترشح وإنما دُفع إليه.

 

وقال إن برنامج النهضة ليس للشاطر أو مرسي أو الإخوان أو الحرية والعدالة بل هو للشعب المصري كله، مشيرًا إلى مشاركة أكثر من ألف رجل في المشروع من أبناء الإخوان ومن غيرهم.

 

وطالب الجميع بالخروج والإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية لاستكمال أهداف الثورة، مؤكدًا وقوف الشعب المصري كله في وجه من تمتد يده للتزوير.

 

من جانبه، أكد ممدوح مبروك مسئول المكتب الإداري لإخوان المنيا، قدرة د. مرسي على حمل مشروع النهضة، نظرًا لامتلاكه مؤهلات شخصية وخبرة علمية وسياسية، فضلاً عن وقوف مؤسسة كبيرة خلفه.

 

وأضاف أن الخبرة الطويلة والتواجد القوي في الشارع للمؤسسة التي قامت بوضع المشروع، ساهم في وجود رؤية شاملة ومتكاملة للتعامل مع المشكلات التي يعانيها جميع أبناء الشعب المصري.من جانبه، أثنى د. ضياء المغازي، على "مشروع النهضة" الذي يحمله د. مرسي، مشيرًا إلى أن أهم ما يميز مشروع النهضة أنه مشروع واقعي يعتمد على آليات موضوعية ونخبة من الخبراء ذوي الكفاءة العالية، فضلاً عن أنه مؤسسي يتجاوز الفردية التي طالما عانها الشعب المصري على مدار عقود طويلة.