أكد د. محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية أن مصر تحتاج لجهود الجميع وفي كل التخصصات، وتحتاج تقديم مصلحة الوطن، مشيرًا إلى أنه في حالة ما يستجد من أمور على الساحة تستدعي أن يضحي الفرد من أجل الوطن، فعليه أن يلبي النداء.
وقال خلال استضافته في برنامج "90 دقيقة" مع الإعلامي عمرو الليثي: إنه لم يفكر في تولي أي مناصب تنفيذية، وكل المناصب التي تولاها من قبل هي شعبية خالصة مساهمة منه في خدمة مجتمعه بداية من عضوية البرلمان أو هيئة التدريس بالجامعة أو عضويته في مكتب الإرشاد، فكانت كلها أعمال شعبية خالصة حتى كلفت برئاسة الحزب.
وأضاف أنه كان ولا يزال حريصًا على تربية أبنائه في نفس البيئة التي نشأ بها، والجو الذي يتيح له في تربية أبنائه على القيم والأخلاق حتى ينتهوا من مراحل تعليمهم ثم ينطلقوا لحياتهم الخاصة، مشيرًا إلى أن لديه اثنين من أولاده لديهم الجنسية الأمريكية بحكم الميلاد؛ حيث كان يعمل ولم يسافرا إلى أمريكا حتى هذه اللحظة.
وعن علاقته بالمهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام للإخوان المسلمين أكد أنه تربطه به علاقة أخوة ومحبة وتعاون على خدمة الوطن، وفي كل الأحوال لو كان الشاطر هو المرشح أنه كان سيكون المشرف على حملة الدعاية له، وحينما كان العكس فتولى هو الإشراف على حملة الدعاية لمرسي.
وأكد أنه لا مانع من الاستفادة بكل القامات الوطنية كل في مجاله، بعيدًا عن أسماء معينة أو استبعاد أسماء بعينها، وأن المعيار في الاستفادة هو الكفاءة وحسن التوظيف.
وشدد على أنه لا يكترس بأية انتقادات تمس من شخصه، لكنه يرى وجوب الارتقاء بمستوى النقد إلى نقد بناء يثري الديمقراطية، وأن ما يضايقه هو النيل من مصلحة مصر العليا، وأن الأمر المضحك في النقد وإثارة الجدل بقصد الإساءة والأولى أن يكون الهدف هو إظهار الإيجابيات والسلبيات للمعالجة والتدعيم.
وأكد أن المرجعية الإسلامية تعني الدولة الحديثة التي فيها الأمة تكون هي مصدر السلطات، وهي من تختار من يمثلها أو يحكمها، وأن مبادئ الشريعة لا تتعارض مع الدولة المدنية الحديثة، والتي تُبنى على دولة الحق، وتربية النشء على الفضيلة.