لم تفارقنا مشاهد إصرار الرجل القعيد والمرأة المسنة من المشاركة في أول انتخابات تشريعية بعد ثورة 25 يناير، إلا وأذهلتنا أم عبد الرحمن باصطحاب وليدها الذي لم يمض على ولادته سوى أربعة أيام وتذهب إلى السفارة المصرية بقطر لتدلي بصوتها في انتخابات الرئاسة.
السيدة أم عبد الرحمن تقيم في قطر مع زوجها الذي يعمل هناك منذ سنوات، ذهبت إلى أحد المستشفيات بعد أن شعرت بألم شديد، فإذ بالطبيب يقول لها إنها يجب أن تدخل إلى غرفة العمليات سريعًا لإجراء عملية الولادة.
تقول أم عبد الرحمن إنه لم يكن في حسبانها أن تضع وليدها في هذا اليوم، وإنها كانت تنوي الذهاب إلى السفارة المصرية بقطر للتصويت في انتخابات الرئاسة والمشاركة في اختيار رئيس مصر القادم من أجل مستقبل أولادهم.
غادرت أم عبد الرحمن المستشفى ومعها وليدها إلى السفارة المصرية للمشاركة في الانتخابات.
تقول أم عبد الرحمن: الذي جعلني أخرج من المستشفى وأنا ما زلت تحت الرعاية الطبية وأذهب إلى السفارة هو مولودي وبقية إخوته، فأنا حريصة أن يكون مستقبل أولادي أفضل مما رأينا في ظل النظام البائد، وقالت: صوتي طبعًا كان للدكتور محمد مرسي.