قال الشيخ عبد المجيد الشاذلي المرجع الفكري والسياسي لدعوة أهل السنة والجماعة في مصر إن الدعوة وجدت في المرشحين للرئاسة أربعة تيارات؛ أولها التيار اليساري الشيوعي الاشتراكي، والتيار الفلولي العسكري، والثالث محسوب خطأً على التيار الإسلامي، ويقال الكلام العجيب، مثل: حزب إسلامي بمرجعية إسلامية، ويقولون نريد الشريعة مبادئ لا أحكامًا ولا نصوصًا، ويقولون القرآن دستور المؤمنين أما الشعب المصري فله دستور آخر، وهذا التيار يمثله شخصان كلاهما يبحث عن مجد شخصي، أما التيار الإسلامي فلم نجد فيه إلا الأستاذ الدكتور محمد مرسي؛ لذلك قررنا أن ندعمه في الانتخابات الرئاسية.

 

وأوضح الشاذلي خلال مؤتمر جماهيري بمنطقة الرمل بالإسكندرية لدعم الدكتور محمد مرسي مساء اليوم أن الدعوة رأت في الدكتور مرسي عدم تلون باسم الشريعة، وإنما رأت حديثًا عن تطبيق واضح للشريعة الإسلامية؛ لذلك التفَّ حوله ليس أهل السنة والجماعة فقط، ونحن جنوده في مشروعه الحضاري، وله أن يكلفنا بما يشاء حتى ندعم مشروعه نهضة الأمة.

 

ودعا "الشاذلي" جموع الشعب المصري إلى اختيار مرسي رئيسًا قائدًا بمؤسسة لا رئيسًا فرديًّا يفرض عليه أمرًا ما أو يضع للعسكر امتيازًا كما في مبادئ السلمي التي ما زالت مخبأةً في الأدراج حتى الآن أو رئيسًا يحكم على المدنيين ويترك العسكريين، وإذا نظرنا إلى الدول المتقدمة فلن تجد مرشحًا رئاسيًّا مستقلاًّ، وإنما من خلال مؤسسات وكوادر وخبرات وقواعد جماهيرية تدعم الرئيس أمام أي سيطرة أو هيمنة.