قال الدكتور صفوت حجازي الأمين العام لمجلس أمناء الثورة وعضو الأمانة العامة للهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح إنه حرص على الحضور إلى المؤتمر في الإسكندرية؛ لما للإسكندرية من قيمة، وأن أهلها هم رمانة الميزان في الانتخابات؛ ليس لكونهم سببًا في نجاح مرشح بعينه، ولكن لأن سقوط الفلول في الانتخابات الرئاسية سيكون من الإسكندرية إن شاء الله.
وقال خلال مؤتمر جماهيري حاشد في الإسكندرية لدعم الدكتور محمد مرسي مساء اليوم: بعد أن كنت في غرب الإسكندرية منذ يومين جئت من أجل الصحافة والإعلام؛ لأن منهم من حرَّف أقوالي وكذب عليَّ ولن أسامحهم أمام الله عز وجل وجئت أقول كلامًا واضحًا، قلته قبل ذلك، ولأنه لا يخدم إعلام الأجندات والإعلام الأصفر لم ينقلوه؛ لأنهم يحرصون على ما يخدم أهدافهم، فنقلوا عني أنني سببت الدعوة السلفية واتهمتهم بأنهم عملاء أمن الدولة وأنهم أتباع مبارك، وقلت عن الدكتور أشرف ثابت إنه يغسِّل الأموات وأقول إنهم كذبوا كل الكذب، والمؤتمر نقل صوتًا وصورةً، وللأسف هناك من صدق كلام الصحفي ولم يصدقني.
وتابع: أقول من أنا حتى أطعن أو أسيء إلى الدعوة السلفية مهما علوت أو كبرت، وما من أحد في الدعوة السلفية إلا وهو شيخ لي أو تلميذ لي، وحينما أتحدث عن أشخاص في كيان أو أنقد كلام شخص في أي جماعة حتى لو كانت الإخوان؛ فهذا لا يعني أنني أنتقد الجماعة، ولكن النقد موجه للشخص، والدعوة السلفية ليست في الإسكندرية فقط، ورأينا أن كثيرًا من شيوخها يؤيدون الدكتور محمد مرسي، وما كنت لأطعن في الدعوة السلفية، وإن فهم أحد كلامي خطأً فالعيب عنده لا عندي، ولا يصح لإعلامي يحترم نفسه ووطنه أن ينقل كلامًا عني على المحمل السيئ، والكلام يحتمل معنى حسنًا، وأذكِّر الصحفيين بكلام عمر بن الخطاب: إن جاءتك كلمة تحمل سبعين محملاً للذم وواحدًا للمدح فخذها على محمل المدح.
وقال: أنا غرس سلفي في أرض الإخوان، غرس بماء التبليغ والدعوة، وهذه الكلمة ابتداءً أحببت أن أقولها للصحفيين، وأنا أعلم أن هناك مواقع إلكترونية فيها فريق مخصص للشتيمة والتعليق أسفل الخبر؛ لتسخين الخبر، ولا أقصد أحدًا بعينه ويعزّ علي أنه في الوقت الذي نريد فيه بناء مصر أن يكون هناك إعلام هدام يرى البلاد في ظلمة وأقول لهم: اتقوا الله عز وجل وإن لم تتقوا الله فأحبوا الوطن ولا تكتبوا إلا ما يبني الوطن ومعاول الهدم كثيرة فلا تكونوا منها.
وقال: كنا سنؤيد من هو خارج الإخوان، وكنت ممن ذهبوا في وفد إلى المستشار طارق البشري لنقنعه بالترشح، وذهب آخرون إلى المستشار حسام الغرياني وآخرون إلى المستشار محمود مكي، ولا يهمنا الشخص، ولكن يهمنا الغاية والبرنامج والهدف بما يحكمنا، ولا يهمنا من يحكمنا، وأقول هذا تعليقًا على من قال إنني أصبحت متعصبًا للدكتور محمد مرسي، وأنا لا يهمني الشخص، وإنما أن يحكم بشرع الله عز وجل.
وتابع: برنامج النهضة ليس للشاطر أو مرسي أو الإخوان أو الحرية والعدالة، لكن أكثر من ألف رجل منهم، من الإخوان ومن غيرهم بل ومن السلفيين بل والمسيحيين أيضًا، ووضع البرنامج لينهض بمصر ولو قبل المستشار البشري أو الغرياني أو مكي، كنا سنعطيهم هذا البرنامج، فلما رفضوا جئنا برجل ممن صنعوا البرنامج، ومن العجيب أنه ضمن من وضع البرنامج مسيحيون شاركوا في وضع برنامج النهضة للإخوان المسلمين.
وقال: أيَّدنا الدكتور محمد مرسي؛ لأن حزبه والجماعة هم الأكثرر ائتمانًا على المشروع الإسلامي في مصر، وأمامنا أربع سنوات تجربة لهم، لو لم يقدموا لن ننتخبهم مرة أخرى ولا بد أن يقدموا للشعب ما يشعر بهم، نعم هناك حرب من الإعلام، لكن عليهم أن يتحدثوا إلى الناس في الشارع.