نظم المجلس الأعلى للأئمة والشئون الإسلامية في البرازيل بولاية ساو باولو بالبرازيل احتفالاً حاشدًا للجالية المسلمة بعنوان "يوم الإسلام" لتكريم الدين الإسلامي بمقر قاعة الاحتفالات بجمعية "سانتو أمارو" بحضور عدد كبير من أبناء الجالية المسلمة وعدد من القيادات السياسية البرازيلية والقيادات الدينية المسيحية ممثلين عن الكنيسة الكاثولوكية والأرثوذوكسية.
وأكد الشيخ خالد تقي الدين علي الأمين العام للمجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل أن الإسلام ليس غريبًا على البرازيل فهو مكون أساسي من مكونات هذا الشعب وساهم في بناء دولة البرازيل، وأن تكريم دين الإسلام هو تكريم للديانات السماوية التي جاءت بالتوحيد.
ووجه للحضور ثلاثة رسائل الأولى للجالية المسلمة بضرورة العمل على رفع شأن الأمة البرازيلية، والثانية للمؤسسات الإسلامية بضرورة التوحد وتعريف الشعب البرازيلي بصورة الإسلام النقية، والثالثة للقيادات البرازيلية بضرورة التضامن مع شعوبنا الإسلامية لنيل حريتها.
![]() |
|
الشيخ خالد تقي الدين علي |
وقال ممثل الكنيسة الكاثولوكية القس "جوزيه بيزون" في كلمته: إن التسامح بين الأديان الذي تعيشة البرازيل يدعو إلى الفخر، ويعد نموذجًا لبقية دول العالم، ووجه التهنئة للجالية المسلمة.
وأثنى بروتوجينس كيروز النائب الفيدرالي على عطاء الجالية المسلمة للمجتمع البرازيلي وتفوقها في المجالات المختلفة، موضحًا أن دين الإسلام دين يدعو أتباعه للعمل والمحبة، متعهدًا بأنه سيظل مدافعا عن الحق ومجابهة أي اعتداء إعلامي أو افتراءات موجهة للجالية المسلمة.
وقام أطفال المدرسة الإسلامية بسانتو أمارو بقراءة آيات من القرآن الكريم وترديد بعض الأناشيد، وبعض المدائح النبوية، وتم تكريم بعض الشخصيات التي أسهمت في خدمة الجالية المسلمة في البرازيل، ومنهم الأستاذ سمير الحايك صاحب أول ترجمة لمعاني القرآن الكريم باللغة البرتغالية والذي قام بتأليف وترجمة أكثر من 100 كتاب حول الإسلام.
![]() |
|
جانب من الحضور |
وقام اتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل بتوزيع بعض الكتب المجانية باللغة البرتغالية للتعريف بالإسلام؛ حيث تعد هذه المناسبات فرصة طيبة للدعوة إلى الله وسط المجتمع البرازيل.

