جدَّد الدكتور صفوت حجازي الأمين العام عضو مجلس أمناء الثورة وعضو الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح تأييده الكامل للدكتور محمد مرسي لرئاسة الجمهورية، مضيفًا أنه الرئيس القادم، وسيفوز من الجولة الأولى بإذن الله.
وقال خلال المؤتمر الجماهيري مساء اليوم بجوار جامعة القاهرة إن الإعلام المصري يحارب الإسلاميين؛ حيث إنه ادَّعى أنه سبَّ الدعوة السلفية، قائلاً: ما أنا إلا غرسٌ في الدعوة السلفية، ومن أنا حتى أسبَّ علماءنا؟!! وما كان لي أن أسبَّ مؤمنًا وإن كان قد صدر مني كلمة فما قصدت إطلاقًا أن أسيء إلى أي مصري.
ووجَّه رسالةً إلى الإعلام، قائلاً: الكلمة نور، واتقوا الله ولا تقولوا فينا إلا حقًّا"، مضيفًا أن لكل المرشحين الاحترام، وأنه يقدّر الجميع، ولكنه يرى أن د. مرسي الأنسب لمصر في هذا الوقت.
وشدَّد على أن حملتنا سياجها الأدب مع كل المرشحين، وسنكون كالنخل الذي لا يعطي إلا ثمارًا طيبةً لكل الناس، قائلاً: لا يهمنا من يرفع الراية، ولكن الأهم أن تُرفع الراية، وأن يتم تنفيذ مشروع النهضة.
وأوضح أننا لن نقبل إلا أن نحكم بالعدل والسويَّة وبإسلام غير ناقص، مضيفًا أن جماعة الإخوان على مدار أكثر من 80 عامًا وحدهم هم من يستطيعون الحكم بشرع الله.
واستطرد: إننا سنموت جوعًا ونصبر، ولا نرضى إلا بتطبيق شرع الله، وعلى ذلك بايعنا د. مرسي والإخوان، مؤكدًا أنه لا ينسى يوم 15 مايو في هذا المكان الذي كان فيه علم الكيان الصهيوني وسقط في يومها شهداء كثر.
وأشار إلى أن الجماهير تزداد من مؤتمر لآخر، وأن جماهير الجيزة أكبر حشد حتى الآن، موجهًا التحية لوالدة الشهيد مصطفى الصاوي؛ التي حضرت المؤتمر ولجميع أهالي الشهداء، مطالبًا د. مرسي بأخذ حق الشهداء والقصاص من قتلة الثوار.
واختتم حديثه بهتاف: "الجدع جدع والجبان جبان.. وإحنا يا جدع رجالة الميدان".
وأعلن الداعية السلفي الكبير الشيخ فوزي السعيد تأييده الكامل للدكتور محمد مرسي لرئاسة الجمهورية، مضيفًا أنه يحمل برنامج من أفضل البرامج الانتخابية.
وأضاف أننا لا نحابي ولا نجامل أحدًا، داعيًا الله أن يسدد خطى د. مرسي وينهض بالأمة عن طريق الشريعة الإسلامية قائلاً: ليعلم القاصي والداني أن الشريعة منهج حياة وبها حرية ومجد ونهضة.
وأكد أن النظام السابق وضعنا في موقف لا نحسد عليه من الفساد؛ لذلك لا بد من انتخاب د. مرسي لتحل مشكلات الوطن، قائلاً للدكتور مرسي: "الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع ولا نقبل إلا به".
واستطرد أن د. مرسي وراءه مؤسسة قوية وحزب قوي ومجلسا شعب وشورى أقوياء، تساعده للنهوض بالوطن بالإسلام.