في مشهد مهيب ووسط الآلاف، شيّعت ظهر اليوم قيادات الإخوان المسلمين جنازة المجاهد الكبير موسى جاويش من الرعيل الأول للإخوان المسلمين، وقد أمَّ المصلين في صلاة الجنازة الدكتور محمد الجزار المسئول الإداري لإخوان القليوبية.

 

وقام الدكتور عبد الفتاح حسن عضو مجلس الشعب السابق بالدعاء للفقيد موسى جاويش بالمغفرة والرحمة وأن يتقبَّل الله جهاده، وقد حضر الجنازة النائب عبد الله عليوة عضو مجلس الشعب.

 

وفي كلمته أكد الدكتور محمد الجزار أن الحاج موسى جاويش قد سلك طريق أصحاب الدعوات؛ حيث قد ظلم وسجن، ولكنه لم يتخلَّ عن دعوته وثبت في وقت الصعاب من أجل رفعة الإسلام، ودعا الشباب والجميع إلى اتخاذه قدوة وأسوة حسنة في الثبات على الحق، داعيًا له بالمغفرة والرحمة.

 

والحاج موسى السيد أحمد جاويش من مواليد قرية عرب الصوالحة مركز شبين القناطر محافظة القليوبية في الثاني من مارس سنة 1933م، وعرف دعوة الإخوان المسلمين في أواخر سنة 1947م عن طريق شباب الجوالة.

 

وقد اعتقل في محنة 54 و65 وسجن 16 سنة في عهد عبد الناصر، لكنه لم يؤيد الظلم أو الظالمين يومًا وظل ثابتًا على الحق داعيًا له حتى وفاته.