تعهَّد الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية بإنصاف أبناء محافظة السويس وتنمية محور قناة السويس وإقرار مطالب شهدائها.
ووعد د. مرسي أهالي السويس في مؤتمر دعمه بأرض المعارض عصر اليوم بالقصاص العادل لكل من قتل شباب مصر الأبرياء، قائلاً: لن تضيع حقوق الشهداء أبدًا.. لن تضيع حقوق الشهداء أبدًا".
وأضاف أن أزمة عمال السويس مرتبطة بالمجلس العسكري ومحمد محمود، مشددًا على أنه يجب على المجلس العسكري ورئيسه التدخل مباشرةً لوقف مهزلة عمال السويس.
ووجَّه رسالةً إلى محمد أبو العينين رجل الأعمال المتهم في قضية "موقعة الجمل" قائلاً: إنه يعرف مساوئه منذ زمن بعيد، وإن 25 مليون متر مربع أخذها بتراب الفلوس، وإن لجنة السياسات كانت تبيع له أرض مصر، مضيفًا أنه بعيدًا عن الجرائم الجنائية التي ينظرها القضاء فإنه يجب حل مشكلته مع العمال بسرعة، وإنصاف السواعد التي أهدر حقوقها، وقال مخاطبًا أبو العينين: حقوق العمال والمجتمع والدولة لازم يراعيها والنقابات هي التي تعبِّر عن العمال، وهناك لوائح تنظم العمل بين صاحب العمل والعمال، وأن الاتهام الجنائي مهمة القضاء.
وطلب من العمال التعبير عن غضبهم بصورة حضارية دون تعطيل للعمل، واعدًا إياهم بالتدخل ومتابعة الأزمة حتى تعود حقوق العمال وحقوق المصريين جميعهم، مشددًا على أن الشريعة الإسلامية ليست خيارًا ولكنها واجب شرعي علينا، وبها كل الضمان لحقوق كل المواطنين، وبها "أعط الأجير حقه قبل أن يجف عرقه"، مضيفًا أن المصريين لديهم إجماع بأن المادة الثانية من الدستور هي "درة العقد" للدستور المصري والتي تدعو إلى العدل بين الجميع على مختلف انتماءاتهم.
واستطرد أن السلام مع الدنيا بأسرها، والأمن والعمل والكفاءة موجود في حكم الشريعة الإسلامية، وأن النهضة التي نتحدث عنها تبحث عن حق الفرد والمؤسسات والعلاقة بينهما، وأنه مشروع متكامل صالح لريادة هذه الأمة بسواعد الأمة.
وقال: لا يمكن أن ننسى القضاء على الفساد ورد الحقوق لأصحابها، وأن 8 من أهالي السويس معتقلون في أحداث العباسية دون وجه حق، مخاطبًا المجلس العسكري بضرورة الإفراج عن معتقلي السويس فورًا.
وأشار إلى مشروع منطقة الصناعة من التكرير وإنتاج أنواع الوقود المختلفة التي توفر فرص العمل وتمثل نوعًا من الاقتصاد الريعي، داعيًا إلى التحقيق في حريق النصر للبترول.
وأضاف أن شركات مصانع السويس للصلب ستعاد هيكلتها، كما شدد على ضرورة تطوير خدمة عبور النقل من قناة السويس وإيجاد فرص عمل لكل أبناء السويس والقضاء على البطالة تمامًا داخل المحافظة.
وأوضح أن فلاحي السويس يعانون من الخدمات، واعدًا إياهم بحل كل مشكلاتهم في أقرب وقت، كما وعد بإنهاء كل مشكلات المحافظة من رغيف خبز ووقود ونظافة وتعليم، وإمكانية النهوض بالسويس أعلى من مدن الدلتا؛ لأن بها خيرات كثيرة تسهم في عملية النهضة.
ووعد بإقامة جامعة مستقلة للسويس تضم جميع الكليات لأخذ خطوات جادة في النهضة بمصر، مضيفًا أنه يسعى إلى جعل محور قناة السويس نهضويًّا تجاريًّا أكثر 10 مرات مما هي عليه الآن.
ولفت النظر إلى أن الدولة الإسلامية على مدار أكثر من 10 عقود أعطت درسًا للحضارات في التقدم في كل فنون الحياة، مضيفًا أنه لا خوف من تطبيق شرع الله؛ لأنه يهدف إلى الحق والعدل والعمل والمساواة، وأنه لا يوجد تشريع متوازن في أي دستور في العالم أكثر من الشريعة الإسلامية.
كما شدد على أننا نفاخر بديننا من تحقيق التقدم سياسيًّا واقتصاديًّا وعلميًّا وأمنيًّا، مؤكدًا أن الناس أحرار في اعتناق مذاهبهم، وأن يفعلوا ويفكروا وينتجوا في إطار تشريعي يضمن للجميع حقوقه.
وقال إن الحكم أصل في الإسلام، وليس فرعًا منه، مشددًا على أن الإسلام قادر على إقامة دولة العلم والأمن السلام والاقتصاد والفكر والحريات، داعيًا الجميع إلى النظر إلى الأمام والعمل من أجل النهوض بوطنه.