قَالَتْ تُرَي مَنْ أنتخـــبْ ؟ و مَن الرئيسُ المُرتَقَــبْ ؟
فأجبتُ إنّي اخترتُـــــهُ صَوْتِي له حقٌّ وَجــــبْ
و إليكِ بعضُ صفاتــــه كي تَعرِفيها عن كَثــــبْ
ليس من الفُلول
هو ليسَ قَطْعاً مِن فلــــو لِ نظامِ ظُلمٍ قد ذهــــبْ
بل و الفلولُ خُصومُــــه لا لنْ يُصالحَ مَن نَهــــبْ
لا لنْ يُصالحَ مَنْ طغـــي و مِن الجرائمِ لم يَتــــبْ
*
المرجعية الإسلامية
هو عادلٌ في حُكمِـــــه عند الرِّضا و إذا غَضِـــبْ
ينوي إقامةَ دولــــــةٍ مدنيةٍ بين العـــــربْ
و المرجعيةُ عنده الــــ إسلامُ نبعاً أو مَصَــــبْ
و يقولُ تطبيقُ الشريــــ ـعةِ عندنا أمرٌ وَجَــــبْ
فبِمرجِعيّةِ ديننــــــا نَرْقَى إلي أعلي الرتـــبْ
فهو السعادةُ و النجــــا ةُ مِنَ المَضِيقِ المُضْطَــرِبْ
إسلامُنا فيه الجمـــــا لُ مع اللياقــــةِ و الأدبْ
إسلامنا فيه الشمـــــو ل لكلِّ أمرٍ يُحتســـــبْ
فيه العدالةُ و استعـــــا دةُ كلِّ حقٍّ مُغتَصَــــبْ
و به السماحةُ و المـــرو ءةُ و الإخاءُ بكلِّ حُــــبْ
و به التّوَسُّطُ و التــــدر رجُ كي نُجاوزَ ما صَعُــبْ
و به التّوحُّدُ للصُّفُـــــو فِ بلا اختلافٍ أو صَخَــب
و به النساء شقائـــــقُ و الأمرُ سُطِّرَ في الكتـــبْ
و به التحامُ نسيجِنـــــا متماسكاً لا ينشعـــــبْ
و القسطُ بعد البِرِّ حــــق قٌ القبطِ فينا لم يَغِــــبْ
و مبادئُ الإسلامِ مِنــــ هـا الخيرُ يأتي أو يُصَـــبْ
إسلامُنا فيه السَّعـــــا دةُ و الرَّخاء المُكتَســـبْ
و به نعودُ لربِّنــــــا مِنْ بعد كَدٍّ أو نَصَــــبْ
نَستمطرُ الرحماتِ مِـــنْ ربِّ العبادِ إذا وهــــبْ
*
تاريخٌ مشرف
هو في الشدائدِ يُبتلَــــي و الظنُّ فيه لم يَخــــبْ
مِن قبلِ ثورةِ مصرَ عـــن كلِّ المشاهدِ لم يَغِــــبْ
من قبل ثورتِنا أمامَ الظلـــ ـمِ جاهدَ لم يَهــــــبْ
ماضيه يحفلُ بالجهــــاد و ما اشتكي عند التعـــبْ
*
جماعةٌ تدعمه
هو لم يُرَشِّحْ نفسَـــــه مِن أجل غُنمٍ يُكتســــبْ
بل رشَّحته جماعـــــةٌ و جموعُ حزبٍ قد صَحِــبْ
هو لا يُغَرِّدُ وحـــــدَه بل وسْطَ جمعٍ قد أحـــبْ
هو ليس يغزلُ وحــــدَه فيضيعُ في الغزلِ التَّعـــبْ
معه جهودُ جماعـــــةٍ و بحزبها قومٌ نُجــــبْ
لا يستبدُّ برأيـــــــه بل يستشيرُ و ينتــــدبْ
و هو الوفيُّ لصُحبــــةٍ ما غاب عنهم و احتجـــبْ
*
الإعلام ضده
يلقي اتهاماً دائمــــــا مِن بعضِ أعلامِ" النُّخــبْ "
تأتي المَذَمَّةُ نحـــــوه من كلِّ إعلامٍ عطــــبْ
فإذا أتته مَذَمَّـــــــةٌ مِن كلِّ صَوْبٍ أو حَـــدَبْ
فهي الشهادةُ أنــــــه رجلُ المكارمِ و اللقَــــبْ
*
عَرَفَتْ مَن تنتخب
فسألتُها أَعَرَفتـــــه ؟ قالتْ لقد وَضحَ السبـــبْ
و هو الجديرُ بأن يكــــو نَ رئيسَ مصرَ المُنتخـــبْ
يُرسِي مبادئَ دينِنـــــا و هي اللآلئُ و الذهـــبْ
يُرسي قواعدَ نهضــــةٍ تعلو بنا فوقَ السُّحــــبْ
فمُحمدٌ مُرسي الرئيـــــ سُ و غيره لن أنتخــــبْ
معه سنبذلُ جهدنـــــا و نري الرخاءَ قد اقتـــرب
معه ستجتاز البـــــلا د بإذن ربّي ما صَعُــــبْ
معه نعيد لمصرَ مــــا قد فات أو ما قد نُهِــــبْ
و نري البلادَ و قد نَمَـــتْ و الأمنُ فيها قد استتـــبْ
و تعودُ مصرُ لعزِّهــــا عند الأعاجمِ و العـــربْ
و تكونُ في استقرارهـــا خيرَ الملاذِ لمن طلــــبْ
بإرادة الشعب الأبــــي ي تكون مصر كما نحـــب
------------