أكدت الهيئة العامة للثورة السورية أن 12 شخصًا استُشهدوا برصاص الأمن السوري، بينهم تسعة قضوا منتصف الليلة الماضية في قصف للجيش السوري النظامي على قرى في جسر الشغور بمدينة إدلب؛ التي شهدت أمس مقتل 20 شخصًا معظمهم من رجال الأمن في انفجارين استهدفا مقار أمنية.
وأشارت إلى أن شخصين قُتلا وجرح عدد من الأشخاص من جرَّاء قصف للجيش السوري النظامي على منطقتي وادي الجوز والحميدية بمدينة حماة منتصف الليلة الماضية، وقد استخدم الجيش في القصف مدرعات بي إم بي.
وفي دمشق أفادت لجان التنسيق بأن إطلاق نار سُمع في ساحة العباسيين وشارعي بغداد وجوبر، كما بث ناشطون سوريون على مواقع الإنترنت صورًا تُظهر سيارةً قالوا إنها انفجرت في حي الأشرفية في حلب، وقال الناشطون إن قتيلاً وعددًا من الجرحى سقطوا من جراء الانفجار.
وتحدثت شبكة "شام" الإخبارية عن انشقاقات في صفوف الحرس الجمهوري بحرستا في ريف دمشق وإطلاق نار كثيف من الرشاشات الثقيلة مقابل الكازية العسكرية على طريق حرستا دوما، وفي دوما بريف دمشق قال ناشطون إن قوات النظام شنَّت حملة دهم واعتقالات.
من جانبها قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن قصفًا عشوائيًّا عنيفًا بالأسلحة الثقيلة من قبل جيش النظام تعرَّضت له قريتا الكستن ومشمشان بإدلب ليلة الإثنين، وإن الانفجارات تهز المنطقة، كما أشارت إلى أربعة انفجارات هزت العاصمة دمشق.
وشهد كلٌّ من جبل الزاوية وأورم الجوز بمدينة إدلب إطلاق نار عشوائيًّا كثيفًا جدًّا بالرشاشات الثقيلة من الحواجز الأمنية على المنازل.
وكانت لجان التنسيق المحلية في سوريا قالت إن 20 شخصًا على الأقل قتلوا أمس برصاص الأمن، معظمهم في إدلب ودير الزور وحمص.