كشفت لجان التنسيق المحلية السورية أنها رصدت سقوط المئات من الشهداء في مختلف المدن السورية منذ وصول بعثة مراقبي الأمم المتحدة إلى سوريا.
وقال المتحدث باسم لجان التنسيق رفيف جوجاتي "إنه تأكد حتى الآن استشهاد 462 شخصًا منذ بدء مهمة المراقبين في سوريا في 16 أبريل الجاري من بينهم 34 طفلا".
وأضاف "أن إطلاق الرصاص العنيف وقصف المدن السورية لم يتوقف حتى هذه اللحظة" واصفًا استمرار الهجمات التي يشنها نظام بشار الأسد بأنها دليل جديد على عدم وجود أية نية لديه للالتزام بخطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان ذات النقاط الست لإنهاء العنف في سوريا.
وكان المتحدث باسم كوفي عنان المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية قال من المتوقع نشر 15 مراقبًا دوليًّا إضافيًّا لوقف إطلاق النار من بين الفريق الطليعي المكون من 30 مراقبًا في سوريا الإثنين القادم، وأن كل الجهود جارية من أجل النشر الكامل للبعثة وقوامها 300 مراقب.
وأفاد ناشطون سوريون الجمعة أن انفجارًا كبيرًا وقع قرب مسجد الفرقان في مدينة بانياس الساحلية، ونقلت قناة فضائية عن الناشطين قولهم إن الجيش السوري الحر اتهم النظام السوري بالمسئولية عن هذا الانفجار.
وعلى صلة بالأوضاع في سوريا قال أحمد فوزي المتحدث الرسمي باسم المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية المعني بسوريا إنه من المتوقع نشر 30 مراقبًا إضافيًّا في سوريا بحلول يوم "الإثنين" المقبل.