- المجلس العسكري يماطل في رد الأمانة

- فعالياتنا متواصلة حتى تسليم السلطة

- الشعب "إيد واحدة" ضد العسكر والفلول

- البعض يسعى لتفجير "التأسيسية" وتعويق التحول الديمقراطي

- لا نستهدف السلطة وهدفنا تنفيذ إرادة الشعب وتحقيق أجندة الثورة

 

حوار: الزهراء عامر ، ويارا نجاتي

مليونية تقرير المصير أثبتت نجاحها، ووحدت الصف الثوري من جديد، تحت راية واحدة بعد طول تفرق وانقسام، فالشعب المصري عاد ليهب من جديد أمام المجلس العسكري الذي يتبع أجندة مبارك، ويماطل في تسليم السلطة في الوعد المحدد، وإجراء انتخابات رئاسية ديمقراطية لأول مرة.

 

هذا ما أكده الدكتور أسامة ياسين أمين مساعد حزب الحرية والعدالة ورئيس لجنة الشباب ببرلمان الثورة خلال حواره لـ(إخوان أون لاين) من قلب ميدان التحرير.

 

وقال: إن اليوم أكثر من رائع، خاصة بعد تجاوز الأعداد في الميدان المليونين، وامتلاء الشوارع المحيطة، فهي مليونية هائلة تذكرنا بالمليونيات السابقة التي كانت بها توافق شعبي ووطني، وتؤكد أن الثورة ما زالت حية نابضة في قلوب المصريين، وترسل رسالتها صريحة "لا اعتداء أو قفز على إرادة الشعب في ثورته".

 

وأضاف أن الشعب المصري جاء اليوم ليدافع عن حقوقه، ويحمي الثورة من أعدائها، ويطالب بتسليم السلطة في موعدها؛ حتى يكون الشعب هو صاحب السلطة، وصاحب الإرادة في اختيار حاكمة.

 

إيد واحدة

وأوضح أنه بالرغم من الاختلافات الفكرية والسياسية، فاليوم مثّل بادرة جديدة بعودة القوى السياسية تحت هدف واحد، وإن كان هناك تعدد للمنصات فهذه طبيعة الميدان والهتافات، والهدف واحد في النهاية لحماية وإنقاذ الثورة.

 

حكومة فاشلة

وحول أداء المجلس العسكري والحكومة قال ياسين: "هناك حالة من التخبط في أداء المجلس العسكري منذ اليوم الأول، وحتى الحكومات التي جاء بها كانت مرتبكة وضعيفة ومرتعشة الأيدي، فأدت إلى سوء إدارة وفشل في المرحلة الانتقالية".

 

وأضاف أن أداء الحكومة وبيانها مرفوض بإجماع كافة نواب البرلمان باستثناء 8 فقط، وحتى المجلس العسكري اعترف برفضه وسوء أداء هذه الحكومة؛ لكنه يُبقي عليها ويحاول مستميتًا ترقيعها؛ لأنه لا يريد سوى حكومة ضعيفة بلا صلاحيات يتحكم فيها كيفما شاء.

 

وأكد أن المجلس العسكري يقاوم تسليم السلطة للمدنيين، ويماطل في ردِّ الأمانة التي سلمها الشعب له عندما سمح له بإدارة المرحلة الانتقالية لحين انتخاب رئيس يعبر عن الشعب وبمواصفات يضعها هو وحده.

 

ويرى أن الحل الوحيد لإنقاذ مصر هو إجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة، والضمانة الوحيدة لها هي استمرار تواجد الشعب وترابطه في جميع كافة ميادين الجمهورية، وانعقاده على الدوام.

 

التصعيد مستمر

وحول إمكانية اعتصام الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة أشار إلى أنه لا مجال الآن للدخول في اعتصام مفتوح اليوم، مؤكدًا أن مليونية اليوم هي سلسلة فعاليات متواصلة لن تنتهي بنهاية اليوم، وستستمر حتى الاستجابة للمطالب وتنفيذها بتسليم السلطة في موعدها، وتنجح الثورة بأهدافها وبرامجها كاملة.

 

التفجير

وعن الدعوات المطالبة بإخراج نواب البرلمان من التأسيسية قال: "نحن كنّا وصلنا لعدة حلول لإنهاء مشكلة الجمعية التأسيسية واقتربنا من تنفيذها؛ موضحًا أن البعض يسعى إلى تفجيرها من الداخل والضغط على مختلف الأطراف المشاركة فيها من أفراد ومؤسسات، ليقفوا كعقبة في وجه إنهاء مرحلة التحول الديمقراطي".

 

وحول دعوة العسكري للتدخل بإعلان دستور ووضع معايير اختيار أعضاء الجمعية أوضح أن البرلمان يحاول الاتفاق على قوانين منظمة ومحددة لمعايير اختيار أعضاء الجمعية وسينتهي منها قريبًا، لافتًا إلى أن البعض يحاول نقل هذه السلطة إلى أحضان المجلس العسكري، بالرغم من أن البرلمان هو صاحب السلطة الأصلية، والقرار النهائي يعود للاجتماع المشترك لمجلسي الشعب والشورى.

 

وعن تهديدات العسكر بحلّ البرلمان شدد على أن هذه التهديدات لا تخيفهم ولا يفكرون فيها، مضيفًا "نحن لا نستهدف السلطة أو الجاه؛ وهدفنا الوحيد تنفيذ إرادة الشعب وتحقيق أجندة الثورة كاملة".