كشف موظفان في الكونجرس الأمريكي عن عزم الولايات المتحدة إنفاق 680 مليون دولار إضافية حتى عام 2015؛ لتعزيز الدرع الصهيونية للصواريخ القصيرة المدى المعروفة باسم "الدرع الفولاذية"، بموجب خطة وضعها الأعضاء الجمهوريون في مجلس النواب.

 

وقال السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع الأمريكية جورج ليتل إن إدارة الرئيس باراك أوباما تعتزم أن تطلب "مستوى ملائمًا"- لم يتم تحديده- من التمويل من الكونجرس للمساعدة في توسيع النظام الدفاعي؛ اعتمادًا على المتطلبات الصهيونية.

 

ونشر الكيان حتى الآن ثلاث وحدات عاملة من هذا النظام، وقال إنه ساعد على إحباط وابل من الصواريخ الفلسطينية أثناء تفجُّر للقتال حول قطاع غزة في مارس الماضي، وتحدث عن حاجته إلى 14 وحدة لحماية جبهات مختلفة.

 

وفي 27 مارس الماضي قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية إن هذا النظام "اعترض أكثر من 80% من الأهداف التي تعامل معها عندما أطلق نحو 300 صاروخ وقذيفة هاون على جنوب الكيان لينقذ أرواحًا كثيرة".

 

وقدمت الولايات المتحدة حتى الآن 205 ملايين دولار لدعم جهود القبة الفولاذية الصهيونية التي صنعتها شركة "رفائيل" لأنظمة الدفاع المتقدمة المملوكة للدولة، ويستخدم النظام صواريخ صغيرة موجَّهة بالرادار لتفجير صواريخ من طراز كاتيوشا يتراوح مداها من 5 إلى 70 كلم، بالإضافة إلى القذائف الصاروخية.

 

وقال مساعد جمهوري بالكونجرس إن المبلغ الإضافي الذي يبلغ 680 مليون دولار سيوفِّر البطاريات والصواريخ الاعتراضية اللازمة للدفاع عن الكيان الصهيوني، على أساس التغطية الحالية والترسانة المتوفرة لدى مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله اللبناني، لكنَّ الرقم قد يشكِّل ضغطًا- خلال عام الانتخابات- على إدارة أوباما للإفصاح عما تراه دعمًا ملائمًا للدرع الصهيوني.