أكدت النساء المشاركات في مليونية "تسليم السلطة" اللواتي واصلن الصمود والثبات منذ ساعات الصباح الأولى إلى الساعات الأخيرة في المليونية بكل قوة وإصرار، متحدية كل العوائق، ومؤكدة أن في وسعهن التضحية بكل ما يملكن في سبيل الحرية والحفاظ على مصر وتقدمها.
تسنيم عبد الله (كفر الشيخ) قالت: إن المرأة دائمًا عنصر فعال، وكما كان دورها في ثورة 25 يناير فهي قادرة على تفجير المزيد من الطاقات في تلك الأيام حتى يتم الحصول على الحقوق واستردادها.
كما قالت فداء صبحي (قنا): إنها قطعت كل تلك المسافة وتحملت المشاق المادية والمعنوية كافة من أجل إرسال رسالة للمجلس العسكري ولكل المتآمرين، أن عليهم أن يدركوا أن المرأة التي تلد الرجال إن ضحت بزوجها وأولادها ونفسها فلن تيأس أبدًا، فبكل دم جديد تتفجر الطاقات في المئات والمئات من حولهن ليستكملوا مسيرة الثورة التي لن تموت أبدًا.
وأضافت أبرار أحمد (الشرقية) أنها جاءت لتقول للمجلس العسكري لو انتهت الرجال من مصر فاحذر غضبة النساء اللاتي على أتم استعداد للتضحية بكل صغيرة وكبيرة من أجل مصر.
وقالت دينا عبد المنعم (العبور): إن سبب تواجدها في مليونية اليوم هو التعجيل بتسليم السلطة، والتأكيد على أن المواطنين نساءً قبل الرجال على أتم استعداد لأي شيء حتى لو كانت موقعة جمل جديدة، مشددة على أن دور المرأة كبير الفترة القادمة، فعليها توعية كل من حولها بشكل كبير بحقيقة ما يحاك بمصر.
وأشارت إيمان عبد الحميد (دمياط) إلى أنها نزلت بأولادها الخمس لتقول للمجلس العسكري كفاية، ولتقول للفلول حرام، موضحة أنها تعاني وهي في مشقة إلا أنها تحتسب كل ذلك في سبيل الله، مؤكدة أن وقفتها اليوم لأكثر من 8 ساعات ما هي إلا أقل القليل الذي تستطيع تقديمه فداءً لأرواح الشهداء الذين راحوا غدرًا، وفداءً لذلك الوطن.
وقالت أم إيمان (دمنهور): إنها جاءت إلى تلك المليونية لعل الله يرى ضعفها، وما هي عليه من سقم ومرض وضعف فينصر به مصر، كما نصرها من قبل بدعوة مظلوم.
وأضافت نسرين عبد الصبور (القاهرة) أنها على استعداد أن تفتدي بزوجها وأطفالها جميعهم ووالديها وكافة معارفها وحتى نفسها في سبيل الله ثم الوطن، ومن أجل فضح الفلول والمتآمرين والظالمين الذين يحرقون وينهبون البلد.