بلا حياء و بلا خجل.. يتطاول الكاذبون.. بكل وقاحة وبجاحة..

بطرح 7 أكاذيب كلها زور وافتراء وبهتان..

والغريب أنهم يعلمون أنهم يكذبون:

الأكذوبة الأولى: أن البرلمانات لا تضع الدساتير:

الواقع والحقيقة والتاريخ يؤكدون أن 42% من دساتير العالم وضعها البرلمان بمفرده.. وأبرز الأمثلة أمريكا وألمانيا وعشرات من دول أوروبية وغيرها..

 

الأكذوبة الثانية: لا بد أن تكون الحكومة من حزب آخر غير حزب الأغلبية في البرلمان.. لأنهم لو من حزب واحد لن تكون هناك رقابة..

الرد: هذا هو الكذب المفضوح.. لأن هناك إجماعًا في جميع دول العالم بلا استثناء على أن حزب الأغلبية البرلمانية هو الذي يُشكِّل الحكومة حتى يتوافق التنفيذ مع التشريع.

 

أما الرقابة فتتم من نواب الأغلبية الخائفين من أصوات الناخبين.. وتتم من نواب المعارضة المتطلعين لإسقاط الحكومة.. وتتم من الشعب الذي يدلي بصوته في انتخابات متتالية كل عام: محليات.. رئاسة.. برلمان.

 

الأكذوبة الثالثة: البرلمان لم يصنع شيئًا وهو سبب كل الأزمات.

الرد: الحكومة هي الوزارة وهي السلطة التنفيذية، وهي التي تملك القدرة على حل الأزمات.. بل هي التي تصنعها متعمدة حتى يكره الشعب الثورة.. أما البرلمان فهو المشرع والمراقب فقط بلا أداة تنفيذ.

 

الأكذوبة الرابعة: الإخوان استولوا على كل شيء في البلد.

الرد: الإخوان لم يحصلوا حتى الآن على أي وظيفة أو منصب أو سلطة وزارية أو حكومية أو تنفيذية أو قضائية أو مصرفية أو دبلوماسية أو إعلامية

 

فليس لهم أي مقعد بين 34 وزيرًا أو 28 محافظًا أو 163 سفيرًا أو 173 رئيس تحرير أو رئيس قناة أو قيادة إعلامية، وليس لهم أي مكان بين 7364 وكيل وزارة أو رئيس هيئة أو رئيس بنك، ولم يحصلوا على أي تمثيل في مجالس حقوق الإنسان أو القومي للمرأة أو أمناء الإذاعة والتلفزيون..

 

الأكذوبة الخامسة: البرلمان لا يمثل إرادة الشعب.. لأن الإسلاميين جمعوا الأصوات بدافع عاطفي ديني.

الرد: علم السلوك السياسي يؤكد أن التصويت هو المعبر الدقيق والوحيد عن إرادة الجماهير.. أما الاختيار العاطفي فهو اختيار أختك أو خالتك بدون معيار سياسي.. ومن يقرأ الباب الثالث في علم السياسة يعلم أن الأحزاب العقائدية هي نوع من أحزاب البرامج، وأن الاختيار لحزب ديني هو اختيار سياسي بحت..

 

الأكذوبة السادسة: أن الإخوان يريدون السلطة.. (طماعين)

الرد: الحزب الذي لا يعمل على الاستيلاء على السلطة ليس حزبًا!

والشرط الوحيد لأي حزب هو حرصه على الوصول للسلطة..

والهدف الوحيد لأي حزب هو السلطة.. والوسيلة الوحيدة هي السلطة.

 

الأكذوبة السابعة والأخيرة: الشعب لن ينتخب الإسلاميين مرة أخرى..

الرد: انتخابات الرئاسة قادمة وستكون بإذن الله صادمة لهؤلاء الكذابين.