أكدت هدى عبد المنعم أمينة المرأة بحزب الحرية والعدالة بشرق القاهرة ورئيس اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل أن أعضاء حزب الحرية والعدالة، وعلى رأسهم المرأة، مستعدون لاستكمال مطالب الثورة، مؤكدةً بأنهن لن يرضين بأن يقتل أو يطعن الثورة داخل بلادنا أحد، سواء بوعدٍ من الفلول أو غيرهم.
وأضافت لـ(إخوان أون لاين) أن المرأة ستشارك بكل قوةٍ يوم 20 أبريل لحماية الثورة ومكتسباتها، وقالت إن رأيها الشخصي: ترى أننا كثوارٍ أخطأنا في شيئين منذ تنحي مبارك، حيث ظننا أن الأمور ستثير على ما يُرام، ولكننا كنا في حاجةٍ إلى محكمةٍ ثوريةٍ وحكومةٍ ثورية، وبالتالي لجأنا إلى إجراءات قانونية مملة وطويلة لمحاكمة الطاغية.
وأشارت إلى أن دور المرأة ضخم تلك الفترة، ويعتمد على عدة محاور منها: التوعية اللحظية لكل الدوائر المحيطة بها، حتى تُطبِّق شعار "اسمعوا منا ولا تسمعوا عنا"، ولإزاحة التشويه عن الحزب والجماعة الممنهج.
كما أضافت أن دور المرأة كبير في صد الخوف الذي تبثه وسائل الإعلام العميلة للمواطنين، حتى تكون كل واحدة فيهن وسيلة إعلام متحركة لمَن حولها.
ودعت كل امرأةٍ في المجتمع إلى عدم الإحباط أبدًا، والمشاركة بكل قوةٍ ونفس الكثافة التي شاركت فيها في انتخابات مجلس الشعب الماضية التي بهرت العالم أجمع بها، وألا تخضع للإعلام المضلل، وألا تستسلم وتقاوم لآخر نفسٍ فيها.
وأوضحت أن المرأة هي مولد الطاقة والنشاط والهمة للمنزل بأكمله؛ حيث إنها تدفع زوجها وبأبنائها إلى الميدان للمشاركة بكل قوةٍ، والتعبير عن رأيهم، ضاربةً مثلاً بامرأتين ضربتا أروع مثلٍ في الصمود والمثابرة في ثورة 25 يناير، أولهما امرأة نزلت إلى ميدان التحرير وهي طبيبة وشابة بأطفالها الرضع، ولم تُساهم بأي فعل قوي، إلا أنها كانت مولد طاقة للرجال والشباب الذين يرون تضحيتها ونزولها بالرضع.
وأضافت أن المرأة الثانية، وغيرهما كثيرون، هي التي نزلت إلى الميدان فأُصيب ابنها في عينيه ففقدها، فنزلت في اليوم الثاني وشاركت بكل قوةٍ من أوله لآخره.