شنت الأجهزة الأمنية التابعة لقوات الطاغية بشار الأسد حملة مداهمات واسعة في أنحاء متفرقة من دمشق؛ تزامنًا مع اليوم المحدد لوقف إطلاق النار وفق خطة مبعوث الأمم المتحدة كوفي أنان والجامعة العربية، فيما استمرت المسيرات المطالبة بإسقاط نظام بشار الأسد.

 

وقالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن 101 شخص استشهدوا تزامنًا مع اليوم المحدد لوقف إطلاق النار، وفق خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان.

 

وتوزعت أعداد الشهداء- وفق لجان التنسيق- على مختلف المحافظات السورية، حيث استشهد 6 في حمص، و22 في حماة، و12 في إدلب، وستة في درعا, وثلاثة في حلب، وواحد في كل من حرستا بريف دمشق ودير الزور.

 

ولم تمنع القبضة الأمنية الصارمة على دمشق المظاهرات المطالبة برحيل طاغية سوريا ونظامه من الخروج في مناطق الميدان، والتضامن، والعسالي، والقدم، وكفر سوسة، ومشروع تدمر، وفق ما قاله ناشطون. وأوضحوا أن القوات النظامية مدعومة بعناصر تسمى الشبيحة، شنت حملة مداهمات في أحياء برزة والتضامن والقابون.

 

وأشاروا إلى أن قوات الأمن اقتحمت منطقة جامع الهادي في حي كفر سوسة بالدبابات، وسط انتشار أمني كثيف، وكذلك ساحة الأمل وسط إطلاق كثيف للقنابل المدمعة.

 

فيما أفادت لجان التنسيق بأن أهالي مدينة حمص اكتشفوا مقبرة جماعية في حي دير بعلبة ضمت 37 شهيدًا بينهم أطفال ونساء وعائلتان كاملتان، معظمهم أعدم ميدانيًّا في مداهمات منظمة وآخرون قضوا جراء قصف الحي.

 

أما في ريف حلب فقد تعرضت بلدة منغ لعملية عسكرية من قبل قوات النظام قصفت خلالها بعض المنازل وأحرقت البعض الآخر، وسط حصار خانق على أهالي البلدة.

 

وأطلقت قوات الأمن النار على مدنيين حاولوا النزوح عن البلدة، مما أدى إلى إصابات عدة أفراد، إضافة إلى حملة اعتقالات واسعة طالت العديد من الأفراد الذين تم اقتيادهم إلى فرع الأمن الجوي.

 

وذكر شهود عيان أن مدينة حماة شهدت خروج مسيرات ليلية في العديد من أحيائها كطريق حلب، وجنوب الملعب، وباب قبلي، وحي الكرامة، وأكدوا تطويق القوات النظامية لمعظم مدن ريف حماة قبل أن تقتحمها لشن حملة اعتقالات ومداهمات لمنازل ناشطين ومتحررين عن الجيش النظامي.

 

وأوضحت الإحصائية أن عدد الأطفال الشهداء بلغ 821، إضافة إلى 664 سيدة.