مَـنْ ذَا يُـشـَاطِـرُ مِـصْرَنَا بِالشّـَاطِـرِ أبْـلَى فَأحْـســَـنَ فِي الـبـَلاءِ الغَابــِرِ
نـَالَـتْ بِـهِ الأمْـصَـارُ عِـلْمَ مُحـَـمّـَدِ فِـهِـمَ الكـِتـَابَ بهَــدْيــهِ الـمُتـَوَاتِــرِ
يَحْوي الأصُولَ عَـقِيـدةً فِي صَـدْرِهِ شـَـرِبَ الصَّـحِيـحَ لِكَـابـرٍ عَنْ كِابِرِ
لا تـَـسـْـأَلـَـنَّ عَــنِ الــعُــلـومِ فَـإِنّــَهُ فَاقَ الأُلى فِي جَــمْعِـهِ الـمُتَـنَـاثــِرِ
فـَـإِذَا تـَـقـَـدَّمَ للِكَـنـَانـَةِ عـــَارِضـــًا أَضْحَى الكَريمَ بنِ الكِــريم الـشَاكِـرِ
طُفْ بِالنِّجُوعِ وِفِي البَوادِي وَفِي القُرَى خـَرَجـُوا إلِـيـكَ مُـبَايعـِـينَ الـشَّاطِـرِ
أَسْـرَابُهمْ هَـتـَفُـــوا جَـمِـيـعَـًا للـِـــذَي مَـلكَ الـقـُلــوبَ وَسـَـاقـَهـَا كِـمَنـَاورِ
أَيـَـرُوقُ أَنْ نَــدَعَ الصَّحِــيـحَ لِـعِــلَـةٍ تـَبـْـدو عـَلى حِـــزْبٍ لـَـهُ مُـتـَكَاثِـرِ
أولـيـْـسَ ظُـلْـمًـا أَنْ نُـقَــارِنَ بَـيـْـنــَهُ وَرَبـيْـبُ مـَخْــلـُوعٍ بـَـدَا كَالـفـَاجــِرِ
يـَبـَدو كَمَا الحِرْبَـاءِ فِي أَوْكَـــــارِهَـا دَوْمـًا تـُغـَـيــرُ ثــَوْبـَهَــا للِـنـَاظِــرِ
طَبْ يَا رَبِيبَ المَجْدِ أنْتَ رَئِـــيـسُـنَـا أنْــتَ الـَّذِي نـَـزْهُـو بِـكَ وَنـُجَــاهِــرِ
-----------
* أسيوط- ديروط- منشية ناصر- a2020ah@yahoo.com