أعلنت السلطات الفرنسية أمس الإثنين عن ترحيل اثنين من "الإسلاميين"، وكشفت عن اعتزامها ترحيل 3 آخرين قريبًا، في أعقاب الهجوم الذي شهدته مدينة "تولوز" مؤخرًا، وأسفر عن سقوط 7 قتلى، والمشتبه بتنفيذه الشاب الفرنسي من أصل جزائري محمد مراح؛ الذي قتل خلال مواجهة مع الشرطة.
وقال وزير الداخلية الفرنسي كلود غيان- في بيان-: إن هذه الخطوات تأتي ضمن خطة عاجلة لترحيل عدد من الإسلاميين الأجانب، مشددًا على أن حكومة بلاده لن تتساهل مع الإسلاميين!.
وأضاف البيان أن أحد الإسلاميين من الجزائر، والذي يُعتقد أن له علاقة بالهجمات التي وقعت في مدينة "مراكش" بالمملكة المغربية عام 1994، تم ترحيله إلى بلاده أمس الإثنين.
كما أشار إلى أن أحد الأئمة من مالي تمَّت إعادته إلى بلاده هو الآخر، بعد اتهامه بالإدلاء بتصريحات معادية للسامية والغرب، في خطابه الديني، وألمح إلى أنه سيتم ترحيل 3 إسلاميين آخرين قريبًا، أحدهم إمام سعودي الجنسية، والثاني من تونس، بالإضافة إلى إمام ثالث من تركيا.
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد أعلن في تصريحات لراديو (أوروبا 1) عن اعتقال 19 إسلاميًّا، خلال حملات دهم بعدد من المدن الفرنسية، مشيرًا إلى أن تلك الحملات "ليست على علاقة بتولوز فقط، بل جرت على كامل أراضي البلاد"، وذكر أنها "مرتبطة بشكل من الإسلام المتطرف، وتتفق مع العدالة"، على حد زعمه.