كشف ناشطون سوريون عن انفجارات دوَّت في مناطق متفرقة، منها عربين ودوما وحرستا بريف دمشق، بالتزامن مع اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام الأسدي، مؤكدين أن قوات جيش الجزار بشار الأسد أطلقت النار عشوائيًّا على مظاهرة في حي القدم بدمشق. بينما واصل قصفه لقلعة المضيق بريف حماة.

 

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 55 شخصًا استشهدوا، معظمهم في إدلب ودرعا وحمص ودير الزور، وسط أنباء عن تجدد الاشتباكات بين الجيش السوري الحر وقوات النظام في ريف دمشق، في حين تمكَّن الجيش الحر من قتل 3 ضباط بينهم لواء.

 

وقال ناشطون إن عناصر من الجيش الحر قتلوا اللواء محمد حميم قائد الفرقة السابعة عشرة مدرعات في مدينة القورية بدير الزور، كما قتلوا العقيد رائد عجيب قرب جريدة الفرات في دير الزور.

 

وفي درعا ذكر ناشطون أن الجيش الحر قتل العميد في المخابرات العسكرية عادل خير بك ومرافقيه، وواصلت قوات النظام السوري قصفها أحياء حمص القديمة، وشمل القصف الخالدية وباب تدمر وبستان الديوان والصفصافة والحميدية ودير بعلبة.

 

وفي قرية البويضة في محافظة حمص تحدث ناشطون عن عثورهم على 15 جثة لأفراد عائلتين قتلوا برصاص أمن النظام والشبيحة، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ثلاثة أشخاص استشهدوا في حي الخالدية وريف حمص.

 

وفي المزة بدمشق أيضًا خرجت مظاهرة في إطار المظاهرات التي دعا إليها ناشطون بمختلف أنحاء سوريا، طالبوا فيها بالحرية وإسقاط نظام الطاغية بشار الأسد.

 

واستنكر ثوار سوريا تخاذل العرب والمسلمين عن نصرتهم، ورفعوا شعارات تعبِّر عن رفضهم هذا التخاذل، وذلك قبل تفريق قوات الأمن للمظاهرة بإطلاق الرصاص.

 

وقال ناشطون: إن قوات الأمن شنَّت حملة دهم واسعة واعتقالات عشوائية، وتكسير وتخريب للمنازل في حي القدم بدمشق.