أكدت مصادر رسمية فجر السبت 10/3/2012 ارتقاء المواطن محمد الغمري (26 عامًا) وإصابة 4 آخرين إثر استهداف سيارة كانوا يستقلونها عند الساعة 4.30 فجرًا في شارع صلاح الدين شرق دير البلح وسط القطاع، رافعًا حصيلة الشهداء في الـ12 ساعة الماضية إلى 12 شهيدًا.
وبدأ الاحتلال موجة تصعيد مفاجئ باغتيال أمين عام لجان المقاومة الشعبية زهير القيسي والأسير المحرر محمود الحنني عصر الجمعة، وانتقل ليطال قصفه منازل المواطنين وسياراتهم.
وبحسب المصادر الطبية الرسمية فقد ارتقى 12 مواطنًا وأصيب 20 آخرون على الأقل، بينهم أطفال ونساء وصحفي، في موجة الاستهداف الأخيرة، فيما أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي عن استشهاد المقاوميْن عبيد فضل الغرابلي (24 عامًا) ومحمد خالد حرارة (23 عامًا)، وحازم عوض قريقع، إثر قصف استهدفهم في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
واستشهد المقاوم شادي السيقلي (27 عامًا) في غارة استهدفت مجموعة من المقاومين على جبل الكاشف شمال شرق قطاع غزة، فيما استشهد ثلاثة من الإعلام الحربي للسرايا في محيط مقر المجلس التشريعي وسط مدينة غزة، وهم: فايق سعد، ومعتصم الحجاج، وأحمد عبد الفتاح الحجاج.
واستشهد مواطنان آخران إثر قصف الاحتلال منزلاً في بيت لاهيا شمال القطاع، هما: محمود نجم، ومحمد المغازي.
الغارة على المنزل في بيت لاهيا لم تكن الوحيدة؛ حيث قصفت قوات الاحتلال منزلاً في منطقة اليرموك وسط مدينة غزة في ساعات الفجر الأولى؛ الأمر الذي أسفر عن وقوع 4 إصابات بينهم طفل.
وفي سياق متصل استهدفت قوات الاحتلال سيارة كان يستقلها الصحفي مؤمن الشرافي وزوجته وطفله.
وردَّت جميع فصائل المقاومة وما زالت تواصل قصفها لمغتصبات العدو بالعشرات من صواريخ الجراد؛ حيث أعلن الاحتلال عن وقوع ما يزيد على 10 مصابين، جراح بعضهم خطيرة، فيما تسمع في الأجواء أصوات صواريخ المقاومة إثر كل موجة استهداف صهيوني، فيما حذرت وزارة الصحة من تزامن القصف مع انقطاع الكهرباء؛ نظرًا لازدحام غرف العناية في حال التصعيد.