أكد ناشطون ومعارضون أن الأمن السوري شدّد انتشاره في دمشق، خاصةً في حي "المزة" بعد مظاهرات كبيرة غير متوقعة في الحي، وتحدثوا عن قصف متواصل على بعض أحياء حمص؛ حيث يخشى سكانٌ وناشطون هجومًا كبيرًا.

 

وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان في لندن: إن النظام يراجع تدابيره الأمنية في العاصمة، وانتشرت حسب ناشطين سياراتُ الشرطة و"الشبيحة" في الحي، وكانت الشرطة تدقق عشوائيًّا في هويات المارة.

 

أضاف الناشطون أن الأمن أحبط أمس خطة لإطلاق مظاهرة في المزة بالتزامن مع جنازة أحد المتظاهرين، بعد يوم من تشييع شهداء تحولت جنازاتهم إلى مظاهرة حاشدة في منطقةٍ فيها كثير من السفارات والبنايات الرسمية.

 

أما في حمص التي باتت بؤرة للاحتجاجات فتحدث ناشطون وسكان عن خشيتهم من هجوم وشيك كبير، وقالوا إن هناك تعزيزات عسكرية غير مسبوقة تصل من دمشق.

 

كما قال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن قوات من المشاة وصلت أمس إلى حمص، وتحدث عن قصف يصيب لليوم الـ17 على التوالي أحياء في المدينة بينها بابا عمرو وكرم الزيتون والرفاعي.

 

ويقول ناشطون إن مخزونات المؤونة والدواء تنفد في حمص، وإن أزمة إنسانية تلوح في الأفق، وهي أزمةٌ تتعرض لها أيضًا مناطق الزبداني ومضايا ورنكوس حسب مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق.

 

وتحدث المجلس عن انقطاع الخدمات العامة وشح المواد الغذائية والطبية في هذه المناطق، مع انتشار كثيف للأمن، وناشد المجتمع الدولي تدخلاً عاجلاً لمنع كارثة إنسانية.