تقدمت كلية الآثار بجامعة القاهرة بطلب لشراء سجلات لتسجيل آثار بمتحف الكلية من جديد، وينص القرار على تسجيل الآثار الموجودة فقط دون الآثار التي راحت ضحية السرقة.
اعتبرت مصادر القرار تبديد عهدة؛ حيث يعني ضياع تلك الآثار للأبد، مشيرًا إلى أن المشكلة أن الآثار إذا لم تُسجَّل فسيُكتب عليها الضياع بالكامل على العكس من ضرورة تصويرها وعرضها ليستمر البحث عنها وإعادتها.