يعقد وزراء الخارجية العرب بالقاهرة، اليوم، اجتماعًا يتوقع فيه إنهاء مهمة بعثة المراقبين العرب إلى سوريا وتشكيل بعثة جديدة بصيغة دولية وبإشراف عربي، في حين اقترح الرئيس التونسي المنصف المرزوقي اعتماد السيناريو اليمني كمخرج للمأزق السوري.
وقالت مصادر مطلعة: إن الجامعة تتجه إلى تشكيل بعثة مراقبين جديدة ذات صبغة دولية بإشراف الجامعة العربية، وستضم البعثة الجديدة مراقبين من دول عربية وإسلامية وأجنبية، وستزود بمعدات وآليات وأدوات أكثر تطورًا وستكون أعلى تدريبًا لتحقيق الغرض منها.
وأشارت المصادر إلى أن البعثة الجديدة المتوقع الإعلان عنها اليوم، ستضم نحو 3 آلاف مراقب.
ومن المقرر أن يبحث الوزراء مختلف جوانب تطورات الأزمة السورية في ضوء العرض الذي سيقدمه رئيس اللجنة الوزارية العربية المعنية بالوضع السوري، رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وتقرير الأمين العام للجامعة لاتخاذ القرار المناسب للتعامل مع هذه التطورات، بما في ذلك إمكانية إعادة عرض الموضوع مرة أخرى على مجلس الأمن.
على جانب آخر، دعا الرئيس التونسي المنصف المرزوقي الأسد إلى التنحي من منصبه، وقال- خلال مؤتمر صحفي في نواكشوط- إن الحل الوحيد حاليًّا بسوريا يتمثل في مرحلة انتقالية تبدأ بنقل الأسد صلاحياته وسلطاته إلى نائبه، على أن يقوم الأخير بإدارة مرحلة انتقالية تهيئ لانتخابات حرة ونزيهة.
وطالب المرزوقي باعتماد الحل اليمني في سوريا، وأوضح أن التدويل بدأ يفرض نفسه عبر تدخل الكثير من الأطراف الخارجية في مسار الأزمة وتطوراتها، محذِّرًا من أن التدويل الذي أصبح واقعًا عمليًّا قد يذهب إلى أبعد من ذلك بكثير.