أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية ارتفاع عدد الشهداء اليوم إلى 46 شهيدًا في حمص ودرعا وريف دمشق وإدلب وحماة، وقالت إن قوات الجيش والأمن واصلت قصفها لعدد من الأحياء في مدينة حمص، وأفاد الناشطون باكتشاف 17 جثة لم تصل أسماء أصحابها جميعًا؛ بسبب الحصار وانقطاع الاتصالات.

 

وأكدت الهيئة اكتشاف 17 جثة تحت الأنقاض في حمص، وأشارت إلى أن الإحصاءات الأولية تشير إلى أن عدد الجرحى تجاوز 2300 في مختلف مناطق حمص خلال الستة الأيام الماضية، وحمَّلت "كتائب الأسد" مسئولية المجازر التي تحصل.

 

وانتشر جيش النظام صباحًا في حمص، وسمع إطلاق نار كثيف من الأسلحة الخفيفة والرشاشات الثقيلة استمر أكثر من 3 ساعات، بينما اعتلى القناصة أسطح المنازل العالية، وتمركزت الدبابات بأعداد كبيرة جدًّا بمنطقة مرتفعة مطلة على عدة أحياء بالمدينة، وفق الهيئة العامة.

 

كما اقتحم الجيش منطقة القصور في حماة وسمع إطلاق نار كثيف، وشنَّ الجيش حملات دهم واعتقالات واسعة، كان أكثرها في عائلتي حجازي والجاجة، وقال الناشطون: إن الجيش مستمر في محاصرة المدينة واحتلال أسطح الأبنية العالية والمشافي والمدارس من قبل القناصة، بالإضافة إلى تحويل عدد من المدارس إلى معتقلات.

 

وفي ريف دمشق شهدت منطقتا النشابية وحرزما حملة دهم واعتقالات واسعة، بينما تشهد حلب وجودًا أمنيًّا وعسكريًّا كثيفًا في ساحة سعد الله الجابري وشارع القوتلي وجهة الجميلية.