شارك الآلاف من شباب وقيادات الإخوان المسلمين ورموز المجتمع والسياسية في محافظة البحيرة في عزاء المجاهد الراحل المهندس محسن القويعي، أحد القيادات البارزة بجماعة الإخوان.
وقال محمد سويدان مسئول المكتب الإداري للإخوان المسلمين بالبحيرة عن الفقيد الراحل: "تزاملنا معًا في الصغر، وعرفته مع المهندس محمد الدسوقي بقينة- رحمه الله- ساعيًا وداعيًا إلى الله في القرى، متحملاً الكثير، وكل ذلك في سبيل ربه".
وأكد د. وجيه أبو حليمة، أحد قيادات الإخوان، أنه فقد شيئًا غاليًا اليوم برحيل المهندس محسن القويعي، سائلاً الله أن يرزقه الفردوس الأعلى.
ونعى عبد الله المسيري المجاهد الراحل، معتبرًا إياه رجلاً يسعى للتوافق وقول الحق في وجه كل سلطان جائر، وقال: "لقد كان يلتف حوله الجميع".
وقدَّم نائبا الشعب الدكتور محمد جمال حشمت عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، والمهندس أسامة سليمان أمين حزب الحرية والعدالة بالبحيرة واجب العزاء إلى آل القويعي مساء أمس بمنزل الفقيد الراحل بمدينة دمنهور؛ وذلك عقب عودتهما من جلسات البرلمان مباشرةً.
ودشن عدد من تلامذة المجاهد الراحل المهندس محسن عبد الفتاح القويعي أحد القيادات التاريخية لجماعة الإخوان المسلمين بمحافظة البحيرة صالونًا سياسيًّا لتخليد ذكرى الفقيد الراحل تحت عنوان "صالون محسن القويعي".
وقال حسين القباني أحد تلامذة الفقيد ومقرر الصالون لـ(إخوان أون لاين): إن الصالون هو امتداد لعطاء المهندس محسن القويعي، نبغي به أن يكون في ميزان حسناته، وأثرًا من آثاره النافعة، مشيرًا إلى أنه سيتم التواصل مع محبي وذوي الفقيد لتحديد موعد الصالون الأول.
وأكد سعي تلاميذ الفقيد لمواصلة طريقه في الدفاع عن الحريات والحقوق، وبناء جيل لا يخشى في قول الحق لومة لائم، ومواجهة كل سلطان جائر.
وأوضح أن هناك عشرات الأفكار التي ستطرح وتناقش بشكل مبدئي، منها: تجهيز كتاب عن شخصية المهندس محسن القويعي من مقولات محبيه وتلاميذه، وأيضًا تجهيز كتاب يحوي أفكاره.
وأشار إلى أن الصالون سيكون مفتوحًا للجميع، بعيدًا عن أي توجه حزبي أو سياسي أو إيديولوجي سعيًا لإخراج ساسة وقيادات سياسية خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن الصالون لاقى موافقة شخصيات ورموز شعبية وحركات سياسية وحزبية، وتبنت هذه الفكرة بجانب تلاميذ الفقيد الراحل ومحبيه.
وقال شريف حشمت أحد تلامذة الفقيد: نسعى لإحياء ذكرى المهندس محسن القويعي، وإحياء روح التوافق الذي كان يسعى لتحقيقها بين الجميع، فهو نموذج نجح أن يجمع ولا يفرق، وسنعمل على نشر فكره كما كان يعلمنا بروح الحكمة وقلب الشباب.
وأشار إلى أن هناك عشرات الشباب من محبي المجاهد الراحل، ومنهم: أحمد العصار ومعتز شاهين سيتبنون هذه الفكرة ويسعون لإنجاحها.