إلى المجلس العسكري:
الشعب يريد القصاص من المجرمين من 25 يناير وحتى الآن؟
إلى النائب العام:
أين الأسماء الستة من المخربين منذ أحداث ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء؟
وإلى العلمانيين:
رافضو نتائج الديمقراطية المشاركين في مسيرة الدمار وحرق مؤسسات الشعب.. (اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا (43)) (فاطر).
إن الإرادة الشعبية تعرف طريقها ولن تحيد عنه ولن تكون الفوضى بديلاً للحرية المنقوصة أو المشروطة. ولن تتنازل عن دولة المؤسسات وترفض الوصاية, فالشعب قال كلمته مرتين, يوم الاستفتاء في 19 مارس 2011 وفي انتخابات مجلس الشعب.
إلى الفلول:
إن الإهمال الذي تسبب في انهيار العمارة بدمياط, والمؤامرات والفوضى التي تسببت في مقتل أبنائنا في بورسعيد وفي كل شبر من مصر كل ذلك يأتي من أصل واحد وهو النظام البائد ومخططاته من الفساد وغياب المحاسبة وثقافة التبرير وضعف رقابة الضمير وغياب الخوف من الله.
إلى مجلس الشعب المصري:
أنت نبض مصر وأمل الشعب في تشريعات عاجلة تحاسب وتتطهر مصر من أعداء الثورة
إلى الشعب المصري الحبيب:
أن يتمسك بثورته وأهدافه ومبادئه، ويحميها برفض أساليب الهدم والتخريب والعدوان، وعدم الانخداع بالشعارات الرنانة التي هي من قبيل الحق الذي يراد به باطل، وأن يحرص على إتمام المسيرة الديمقراطية، ونقل السلطة بطريقة سلمية هادئة؛ للتحول إلى حالة الاستقرار التي هي شرط للبناء والنهضة والتقدم، وإن الإخوان المسلمين الذين طوقتم أعناقهم بثقتكم الغالية لن يفرطوا في الأمانة، ولن يحيدوا عن الطريق، ولن يتخلوا عن الأهداف والمطالب من أجل مصر, مهما نالهم من أذى مادي ومعنوي.
(وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ) (إبراهيم: من الآية 12).