في هذه الأيام ونحن نستقبل ذكرى ثورة 25 يناير بين مكتسبات وبين استكمال مشوار الثورة، فإن هذه الثورة فيها آيات ودروس ربانية تقرر سنة من سنن الله في الأنفس والمجتمعات، وهي أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وأن معية الله لا تتنزل على الكسالى الأذلاء.

 

فالثورة حققت مكاسب عظيمة وما زالت تستكمل طريقها رغم كل الضغوط والمعوقات.
ومن هذه المكتسبات:

 

1- إعادة اكتشاف المصريين لذاتهم.

2- تحرير الإرادة الشعبية من الوهم والخوف من الطغاة.

3- تأكيد أنه عندما تتوحد الطاقات بألوان طيفها تنتصر مصر.

4- تأكيد أنه عندما يتمحور الأفراد والتجمعات حول الذات والمصالح المحدودة تخسر مصر.

5- محاكمة الطغاة، وحل جهاز أمن الدولة والحزب الوطني.

6- إعادة بناء مؤسسات الدولة باختيارات شعبية حرة من رؤساء جامعات وعمداء كليات بعد تحرر الجامعة من أمن الدولة المنحل.

 

7- إجراء انتخابات مجلس شعب حقيقي ومجلس شورى لتعود السيادة للشعب.

 

8- تحسين العلاقات مع دول الجوار خاصة القضية الفلسطينية.

 

9- أصبحت مصر الآن دولة ملهمة ثوريًّا وأيضًا يرقبها العالم، وهي تشق طريق النهضة بعد سنوات القهر والتخلف.

 

وقد كان لهذه الثورة مقدمات شارك فيها الإخوان في:

* آلاف المعتقلين حين صمت الكثير.

* مئات الشهداء حين هرب الكثير.

* نضال سياسي حين غاب الكثير.

* مظاهرة "باطل" لمجلس الشعب 2010م.

* حملة المليون توقيع تحمل الإخوان ثلاثة أرباع الحملة.

 

* المطالب العشرة للتغيير في 19 يناير 2011، واعتقال كل مسئولي المكاتب الإدارية للإخوان في27 يناير.

 

* مشاركة الشباب والنواب في 25 يناير.

 

* جمعة الغضب في 28 يناير، وتُعدُّ ثورة المساجد.

 

* مليونيات التحرير في كل المحافظات.

 

* معركة الجمل، وتُعدُّ شامةً في تاريخ الإخوان.

 

* حماية مكتسبات الثورة من الدخلاء والأدعياء ومنظري الفضائيات.

 

* وأفضل من ذلك كله إصرار الإخوان على أن الثورة مصرية لكل ألوان الطيف السياسي والشعبي.

 

والمصريون الآن يخوضون جولات:

1- جولة مع الوجدان؛ تزكية وحماسة.

2- وجولة في الميدان؛ حماية للمكتسبات وانتقالاً إلى مشروع النهضة.

 

3- وجولة في البرلمان تشريع ومراقبة لمشروع نهضة مصر، وفك إسارها من أزمة التعليم والفقر والبطالة والمرض؛ لبناء مصر الرائدة الملهمة أم الدنيا.

 

(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (21)) (يوسف)