قالت الهيئة العامة للثورة السورية: إن مئات الجنود دخلوا مدينة "إنخل" بمحافظة درعا، وأقاموا عشرات الحواجز ونادوا بمكبرات الصوت بمنع صلاة الجمعة في الجامع العمري، وتعد تلك الخطوة الرابعة من نوعها.
وأكدت ارتقاء 10 شهداء برصاص قوات الأمن التابعة لنظام الطاغية بشار الأسد مع انطلاق مظاهرات في مدن عدة فيما سميت بجمعة الجيش الحر.
ونشر ناشطون صورًا لجنازة الناشط حمادي السعيد الذي استشهد أمس برصاص الأمن في معرة النعمان بإدلب، تلك الجنازة التي تحولت إلى مظاهرة لتجديد المطالبة برحيل نظام بشار الأسد، والتي هتف فيها المتظاهرون للحرية، مؤكدين مواصلة الثورة حتى تحقيق هدفها بإسقاط النظام.
وخرجت المسيرات اليوم في أنحاء البلاد تأييدًا للجيش السوري الحر بعد يوم واحد من مقتل سبعة على الأقل من عناصر التنظيم العسكري المنشق عن الجيش النظامي باشتباكات مع القوات الحكومية.
وقالت المعارضة السورية إن نحو 40 ألف جندي قد تحرروا عن الجيش السوري منذ بدء الاحتجاجات المناهضة لنظام بشار الأسد في مارس الماضي.
وقال نشطاء: إن القوات الحكومية والدبابات انتشرت اليوم الجمعة حول أطراف العاصمة دمشق قبيل انطلاق المظاهرات الاحتجاجية المطالبة بإسقاط النظام.
وفي سياق متصل، أعلن ناشطون مشاركون في قافلة الحرية التي تحمل مساعدات إنسانية قادمة من تركيا والتي منعتها السلطات السورية من دخول أراضيها لإيصال المساعدات، الإضراب عن الطعام في اليوم الثاني من اعتصامهم؛ سعيًا للفت الانتباه إلى معاناة الشعب السوري وقمع النظام لشعبه.