قالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إن أكبر جماعتين معارضتين للنظام السوري أعلنتا بعد شهر من المفاوضات الاتفاق على نهج مشترك لتنظيم حكومة انتقالية، وهو التحرك الذي قد يساعد في توحيد حركة المعارضة المنقسمة بين المعارضة السورية في المنفى والمعارضة داخل سوريا؛ الذين اختلفوا على كيفية إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

 

وأشارت إلى اتفاق "المجلس الوطني السوري" مع "هيئة التنسيق الوطنية من أجل التغيير الديمقراطي في سوريا"، على رفض أي تدخل عسكري أجنبي في سوريا؛ للحيلولة دون تكرار نموذج التدخل العسكري في ليبيا بسوريا.

 

وأضافت أن الاتفاق مع ذلك لم يغلق الباب أمام إمكانية وجود عسكري عربي في سوريا، وهو ما كشف عنه المعارض السوري هيثم مناع، من هيئة التنسيق الوطنية، والذي أشار إلى إمكانية دخول قوات حفظ سلام عربية- على سبيل المثال- إلى مدينة حمص المحاصرة من قبل الجيش السوري، والتي تحاول قوات المعارضة المسلحة انتزاعها من قبضة الأسد.