قالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إن مقتل خليل إبراهيم، زعيم حركة العدل والمساواة المتمردة غربي السودان، يمثل انتكاسةً كبيرةً للتمرد المستمر لمدة 8 سنوات غربي البلاد، كما يمثل انتكاسةً كبيرةً كذلك للحركة التي أنشأها منذ عدة سنوات، والتي أصبحت أكبر قوة متمردة منظمة في دارفور.
وأبرزت الصحيفة إعلان القوات المسلحة السودانية الأحد الماضي قتلها زعيم المتمردين في دارفور خليل إبراهيم؛ الذي قاد هجومًا قبل سنوات هدَّد فيه العاصمة السودانية الخرطوم.
وأشارت إلى أن حركة العدل والمساواة رفضت العام الماضي التوقيع على اتفاق السلام الذي عرضه الاتحاد الإفريقي في العاصمة القطرية الدوحة؛ والذي يهدف لوقف إطلاق النار بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور وتقاسم الثروة والسلطة، فضلاً عن تعويض مئات الآلاف من النازحين من سكان دارفور.
وأضافت أن الحكومة السودانية وبعض الحركات المتمردة الصغيرة وقَّعت على الاتفاق، لكنَّ غياب حركة العدل والمساواة عن التوقيع عليه أفقده مصداقيته وتسبَّب في استمرار الصراع هناك.
وتحدثت عن أن خليل إبراهيم سبق أن هرب إلى ليبيا تحت حماية العقيد الراحل معمر القذافي، لكنه عاد مجددًا إلى السودان، بعد مقتل القذافي، ووقَّعت حركته تحالفًا الشهر الماضي مع حركات متمردة سودانية في منطقتين بالسودان؛ بهدف إسقاط نظام الرئيس السوداني عمر البشير.