في محاولةٍ مزيفةٍ جديدة لتبييض وجهه الدموي أمام العالم، قام النظام السوري بإنشاء موقع اليكتروني على شبكة الإنترنت باسم جماعة الإخوان المسلمين بسوريا، كما تعاون مع شركة الأخبار المحلية (TopNews) التي تقوم بإرسال رسائل إخبارية على هواتف المحمول لإرسال رسالة محتواها: "خلافًا لادعاءات الجزيرة.. "الإخوان" و"القاعدة" تتبنيان التفجير ببياناتٍ رسمية"؛ ليقوم بتحميل المسئولية لإخوان سوريا.

 

من جانبها، علَّقت جماعة الإخوان بسوريا- في بيانٍ لها- أن النظام أقدم على افتعال حفلة استقبال دموية للمراقبين العرب، في صباح الجمعة، للتغطية على أخبار الحِراك الأسبوعيّ المنتشر على كل الخارطة السورية.

 

ولفت بيان الجماعة نظرَ الرأي العام وكل شرفاء العالم أن التلفزيون السوري تأخَّر عن نقل الصور من مسرح الوقعة ما يقرب الساعة بعد الإعلان عن وقوعها، مشددًا على أن نسبة جريمة النظام أمس إلى تنظيم القاعدة، جاء مقترنًا مع الإعلان عن التفجيرين قبل أيِّ تحقيق.

 

وأضاف البيان أن هذا السلوك من النظام السوري كأنه يوجه رسالةً للغرب مفادها: عدونا مشترك فاحذر، خاصةً بعد الترويج عن طريق أنصارهم في بلدان عربية قبل يومين أن إرهابيين من تنظيم القاعدة تسلّلوا إلى سوريا، عن طريق منطقة عرسال، ما يعني أن الجريمة المفتعلة تم الإعداد المسبق لها.

 

وأشار بيان الجماعة إلى أن عرض أشلاء الشهداء بالطريقة المروعة التي قام بها التلفزيون السوري كان يهدف للتغطية على الصور الحقيقية لشهداء جبل الزاوية، وكفر عويد، والتي هزَّت الضمير الوطني والعربي والعالمي.

 

وأكد البيان إدانة جماعة الإخوان المطلقة للعبة الدم التي يلعبها النظام، وحمَّلت الجماعة النظام مسئوليةَ كل قطرة دم تسقط على الأرض السورية، معلنةً إصرارها على التمسك بسلمية ثورة شعبهم.

 

ودعت الجامعة العربية والمجتمع الدولي إلى تحمُّل مسئولياتهما في حماية المدنيين الذين يطالبون بالحرية والكرامة، رافضةً ربط ثورة الشعب السوري الوطنية والمطالب العادلة في الحرية والكرامة، بأيِّ إطارٍ عالمي أو إقليمي، وبأيِّ تنظيم أو دولة أو مشروع سوى مشروعهم الوطني السلمي، الذي ينتصر للدم السوري.

 

كما دعت الجماعة السوريين جميعًا إلى الاعتصام بالصبر والوحدة الوطنية، ورفض الانجرار إلى خنادق الفتنة التي يحفرها النظام. 

* رابط الموقع

http://the-syrian.com/archives/58728

 

صورة من البيان الملفق