اهتمَّت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية بالزيارة التي يقوم بها حاليًّا رئيس جنوب السودان سيلفا كير إلى الكيان الصهيوني، والتي تستمر لمدة 24 ساعة، وذلك بعد الزيارة التي قام بها مؤخرًا إلى الولايات المتحدة ووجهت إليه اتهامات خلالها بوقوفه وراء الهجمات التي يقوم بها متمردو الحركة الشعبية لتحرير السودان في ولايتي النيل الأزرق وكردوفان بشمال السودان، وذلك عبر تزويدهم بالسلاح لمواجهة جيش شمال السودان.

 

وعلى الرغم من محاولة الصحيفة إظهار الزيارة على أنها زيارة طبيعية عبر تأكيد المسئولين الصهاينة أن الكيان سيفتح مع كير ملف اللاجئين من جنوب السودان الذين دخلوا الكيان بطريقة غير شرعية على أمل إعادتهم إلى أرضهم من جديد، فإن جدول اللقاءات يثير الريبة، خاصةً أنه سيجتمع بالرئيس الصهيوني شيمون بيريز، ورئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب إيهود باراك، ووزير الخارجية أفيجدور ليبرمان.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن عضو الكنيست الصهيوني داني دانون، رئيس لجنة شئون الهجرة والاستيعاب بالكنيست عن حزب الليكود، سيلتقي كير خلال زيارته للكيان، وكان دانون أشار إلى أنه بعد زيارته لجنوب السودان في أغسطس الماضي وصله شعور بأن جنوب السودان مهتم بكسب مساعدة الكيان في عدد من القضايا؛ أبرزها ما يتعلق بتقوية الجيش، والرعاية الاجتماعية، وتطوير منشآت الدولة الوليدة.