أكدت الهيئة العامة للثورة السورية أن 10 شهداء ارتقوا، اليوم، برصاص الأمن السوري؛ ليرتفع عدد الشهداء خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية إلى 23، وقالت إن شهر نوفمبر الماضي كان الأكثر دموية منذ اندلاع الأحداث بسوريا بارتقاء 734 شهيدًا.
وقالت الهيئة إن 18 شخصًا استشهدوا بكلٍّ من الوعر القديم وجوبر والرستن وباب السباع وسكرة والعدوية والبياضة والزيتون وتلكلخ بمحافظة حمص، فيما استشهد 3 أشخاص بطفس وبصرى الشام بمحافظة درعا، كما ارتقى شهيدان من محافظة إدلب.
وأضافت الهيئة أن عدة مناطق في حمص وريفها تعرضت لإطلاق نار عشوائي، ومنها تلكلخ وحي دير بعلبة والوعر وبابا عمرو وباب السباع.
وبث ناشطون على شبكة الإنترنت صورًا لحي بابا عمرو وهو يتعرض لقصف مدفعي، وتظهر الصور سحب دخان يقول الناشطون: إنها لبيوت احترقت نتيجة القصف.
وفي محافظة درعا، شهدت منطقة طفس عملية دهم واعتقال وسط إطلاق نار؛ مما أدى إلى مقتل وجرح بعض أبناء المنطقة.
وفي درعا أيضًا، كان الحي الشمالي هو الآخر على موعد مع حملة دهم واعتقال من قبل قوات الأمن، أسفرت عن مقتل وجرح بعض المدنيين، فضلاً عن اعتقال عدد من الأهالي.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات اندلعت بإدلب بين قوات الأمن وجنود منشقين أثناء الليل أسفرت عن سقوط عدد من القتلى من الجانبين؛ إضافة إلى قتلى من المدنيين في وقت مبكر من صباح اليوم السبت.
وجاءت هذه التطورات غداة مظاهرات وصفت بجمعة "المنطقة العازلة تحميني"، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن المظاهرات خرجت في حمص في أحياء دير بعلبة والحمرا والدبلان والغوطة وباب الدريب والنازحين وكرم الزيتون والميدان وباب هود وجورة الشياح والقصور والإنشاءات والخالدية، وباب السباع، وجب الجندلي.
على جانب آخر، قالت الهيئة العامة للثورة السورية: إن شهر نوفمبر الماضي شهد سقوط العدد الأكبر من المدنيين منذ اندلاع الثورة السورية في مارس الماضي.
وأشارت إلى ارتقاء 734 شهيدًا خلال تلك الفترة من بينهم 29 امرأة و52 طفلاً و33 قتيلاً قضوا تحت التعذيب، وأوضحت أن عدد المخطوفين والمعتقلين يظل مجهولاً بسبب رفض السلطات السورية الاعتراف بوجودهم.
وأكدت الهيئة أنها تحوز على جميع البيانات الخاصة بالشهداء، وعبرت عن استعدادها لتقديم تلك المعطيات لأية منظمة حقوقية أو إنسانية تطلبها.