- لم نتخل عن محمد كامل وتفتيت الأصوات السبب
- مستقبل النقابة واعد ومتميز بعد الثورة
- مطالب رجال القضاء الواقف نصب أعيينا
- نتعاهد بمواصلة إقرار مكتسبات 25 يناير
حوار- حسن محمود
رشحه أعضاء لجنة الشريعة الإسلامية بنقابة المحامين في استطلاعات الرأي الخاصة بالانتخابات لخوض معركة النقيب، إلا أن قرار الشورى انتهى إلى اختيار دعم نقيب متحالف، وهو د. محمد كامل، نائب رئيس حزب الوفد وأمين صندوق النقابة الأسبق، فنزل على قرار الشورى راضيًا، فحاز على أعلى الأصوات على مستوى عضوية المجلس، بـ"25230".
إنه محمد طوسون، المقرر العام للجنة الشريعة الإسلامية وأمين عام النقابة السابق، وأحد الوجوه الرئيسة في مشهد العمل النقابي لرجال القضاء الواقف.
![]() |
(إخوان أون لاين) التقاه عقب إعلان النتيجة بمقر النقابة العامة للمحامين، وفتح معه جميع الملفات، وأجاب بصدر رحب عن جميع الأسئلة، مؤكدًا أن ما يهم لجنة الشريعة هو مطالب المحامين ومصلحتهم وحقوقهم وكرامتهم.
* كيف ترى مستقبل النقابة بعد إعلان النتائج؟
** إن شاء الله مستقبل متميز، بعد أن أطاحت ثورة 25 يناير بكل القوى المناهضة لنقابة المحامين سواء لجنة السياسيات بالحزب الوطني المنحل أو أحمد عز المسجون حاليًّا أو جهاز أمن الدولة المنحل، ونتوقع أن تستعيد النقابة قوتها ودورها المحوري في المشهد العام، ونأمل أن تحترم ديمقراطية القرار، والعمل المؤسسي.
* هل يحتل العمل السياسي الحيز الأكبر من عمل النقابة أم سيحدث توازن بين السياسي والخدمي؟
** العمل السياسي قبل 25 يناير كان يأخذ حيزًا كبيرًا لغياب المنابر السياسية، والقمع السياسي الذي كان موجودًا، فكان الدور النقابي ضرورة يفرضها التاريخ والواقع، والجانب الخدمي له وزنه في الفترة المقبلة، وإن شاء الله لدينا مشاريع ومقترحات وتشريعات نأمل أن يتم إقرارها عبر البرلمان المقبل للارتقاء الاقتصادي والتشريعي ووضع النقابة في مكانها اللائق.
الثورة
* كيف تدعم النقابة متطلبات الثورة ومكتسباتها من حرية وعدالة ومساواة؟
** النقابة لديها لجنة حريات، ولديها مجلس مصرٌّ على استكمال مسيرة دعم الثورة ومكتسباتها، ودور النقابة معروف في مساندة الحريات والعدالة الاجتماعية والمساواة، وسيتواصل في إقرار مطالب الثورة ومراقبة عمل الأجهزة الأمنية.
* كيف تفسر نتيجتكم في الحصول على أغلبية في مقاعد العضوية وعدم توفيق اللجنة في إنجاح مرشحها المتحالف على منصب النقيب؟
** الصوت الإسلامي تفتت في انتخاب النقيب، بين ثلاثة؛ هم: د. محمد كامل مرشحنا، ومنتصر الزيات ومختار نوح، وجاءت النتيجة على عكس ما نريد، ولكن نحن نحترم نتيجة الانتخابات وندرس الظروف كي نستفيد من الدروس التي رسختها العملية الانتخابية المشرفة التي حرص المحامون على خروجهم منها بصورة تليق برجال القضاء الواقف.
المجلس والنقيب
![]() |
|
طوسون وأنصار الشريعة عقب إعلان النتيجة |
** نحن حريصون على إنجاح المجلس، ونمد أيدينا للنقيب الفائز سامح عاشور بشرط أن يتم احترام ديمقراطية القرار، وتغليب مصلحة المحامين لتكون لها الكلمة الأولى والأخيرة في نقابة المحامين بعد ثورة مجيدة توجب علينا الترفع والارتقاء إلى مستوى الهم الوطني والنقابي.
** لا تزال أزمة قانون السلطة القضائية حاضرة في أذهان المحامين وهناك ترقب لمساعيكم من خلال أول مجلس منتخب للنقابة بعد الثورة، ما تقييمكم للأمر؟
* المشكلة تم حلها في اجتماع شيوخ المحامين مع رئيس المجلس الأعلى للقضاء المستشار حسام الغرياني، ونحن سنراقب الأمر وسننتظر الجديد، ولكن الأمر تم حسمه، ولن نسمح بأي عدوان على المحامين، ولن نقبل بإشعال الحرائق بين جناحي العدالة.
* البرلمان المقبل مثقل بهموم التشريعات، ما دور النقابة في مراقبة هذه التشريعات ودعم مطالب الشعب من خلالها؟
** النقابة ستواصل رأيها عبر ممثلي الشعب من المحامين، وعبر مجلسها المنتخب، وسنحاول إقرار جميع التشريعات التي يطمح فيها المحامون، من أجل علاج دائم للأزمات المتكررة.

