أعلنت مجموعة من قراصنة الإنترنت (الهاكرز) المؤيدين للثورة السورية، تسمي نفسها "اتحاد قراصنة سوريا الأحرار"، عن نجاحها في اختراق نظام التجسس والمراقبة التابع للنظام السوري، وتمكُّنها من سحب نسخة من البيانات التي خزَّنها النظام، على مزودات الخدمة الخاصة به (السيرفرات)، ورفع تلك البيانات على الإنترنت.
وقال الاتحاد: إنه يملك نحو 3 تيرا بايت (التيرا يعادل 1024 جيجا بايت) من البيانات التي تحتوي على الكثير من أسماء المستخدمين وكلمات السر، والمواقع التي يزورونها ونوع أنظمة التشغيل، وغيرها من الأمور التي تساعد الحكومة على تتبُّع الأشخاص، ولكن المخترقين لم يوضحوا هل تم تخريب نظام الاختراق أم لا!.
وكانت العقوبات الأوروبية قد طالت من وصفهم الاتحاد الأوروبي بأعضاء وقيادات في الجيش الإلكتروني السوري، وتتهم منظمات حقوقية عديدة النظام السوري بالتجسس على مستخدمي الإنترنت في البلاد، وتهديد بعض النشطاء عبر شبكة الإنترنت.