من كان يرجو أن يرى آماله
فخياره حرية وعدالة
حزب عريق واسألوا تاريخه
نقش الزمان على المدى أبطاله
سبعون عامًا والجهاد سبيله
والكل يعرف سمته وخصاله
من أجل دين الله أفنى عمره
وله أعد نساءه ورجاله!
فإذا أراد الدين مالاً جاءه
من كل صوب من يقدم ماله
وإذا أراد الدين منهم غربة
تركوا البلاد ونفَّذوا أقواله
وإذا أراد الدين بعض دمائهم
فدمٌ طهور حيث شاء أساله!
صنعوا نفوسًا لا تبالي بالردى
هذا المدى هم من بنى أجياله
لم يعبؤوا بالسجن لم يتراجعوا
صبروا.. ومن يصبر لشيء ناله
ولكم أتاهم مذنب ومقصر
وبفضل ربك غيروا أحواله
واليوم عاداهم نيام أفلسوا
ملؤوا البلاد خيانة وعمالة
ظلوا سكوتًا يحتسون غطيطهم
عاشوا على درب العقيدة عالة
كانوا عيونا للطغاة وهمهم
أن يصبحوا في ركبه أذياله
خرجوا عيالاً من عباءة حزبنا
والحزب حر لم يعاد عياله
لا يملكون سوى الضجيج فأكثروا
رمي السهام يمينه وشماله!
لكن يظل الحزب يعلو دائمًا
وشعاره حرية وعدالة