أعلنت الجامعة العربية تعليق مشاركة وفود سوريا في اجتماعات الجامعة؛ حتى تنفيذ المبادرة العربية، داعيةً جميع الدول الأعضاء إلى سحب سفرائها من دمشق، وفرض عقوبات اقتصادية وسياسية على نظام السفاح السوري، بعد ارتقاء ما يزيد عن 3500 شهيد من الثوار.

 

وهدَّدت الجامعة- خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع وزراء خارجية الدول العرب- الديكتاتور السوري بشار الأسد بالاعتراف بالمجلس الوطني السوري، مطالبةً الجيش بعدم المشاركة في قتل المدنيين.

 

وفي سياق متصل واصلت الجالية السورية بمصر تظاهراتها أمام مقر الجامعة العربية بالقاهرة؛ للمطالبة بتجميد عضوية سورية بالجامعة، ونزع الشرعية من نظام الطاغية بشار الأسد؛ الذي يواصل القتل والاعتقال ضد الشعب السوري.

 

وردَّد المتظاهرون- أمام مقر الجامعة- عددًا من الهتافات، منها: "الشعب يريد إعدام السفاح.. واللي بيقتل أهله وناسه.. يبقى خسيس من ساسه لراسه.. وارحل ارحل يا بشار.. وثورة في تونس ثورة في مصر.. ثورة ثورة حتى النصر".

 

 الصورة غير متاحة

 السوريون يطالبون العرب بإنقاذهم من السفاح بشار

واستنكرت الجالية صمت الجامعة العربية حيال نظام السفاح السوري بشار الأسد؛ الذي يؤدي إلى المزيد من القتل والإبادة الوحشية، مطالبين الجامعة بعدم الاجتماع ما دامت اجتماعاتهم لا تأتي بنتيجة لصالح الشعوب.

 

وطالب د. تيسير بيريص، عضو تنسيقية الثورة السورية بمصر، لـ(إخوان أون لاين) بتجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية، وإسقاط الشرعية عن نظام الطاغية الأسد، وسحب السفراء العرب من سوريا، وطرد سفرائه من العواصم العربية، والاعتراف بالمجلس الوطني السوري بديلاً لنظام السفاح.

 

وأكد د. صفوت حجازي، أمين عام مجلس الثورة المصرية، الدعم الكامل للشعب السوري، موضحًا أنها ثورة حقيقية وليست احتجاجات أو مظاهرات عادية، مطالبًا الجامعة العربية بدعمها دعمًا كاملاً للشعب السوري، والاعتراف بحق الشعوب في تقرير مصيرها، بعد رفضهم للأنظمة الطاغية.