طالبت منظمة العفو الدولية بالضغط على سوريا من أجل تنفيذ المبادرة التي طرحتها الجامعة العربية في الثلاثين من الشهر الماضي بشأن الأزمة السورية.

 

وأوضحت المنظمة- في بيان لها- أنه يتعيَّن على جامعة الدول العربية الضغط على سوريا، لكي تسمح بدخول مراقبين مستقلين لحقوق الإنسان إلى أراضيها، وذلك مع تواصل أعمال القتل والاعتقالات، على الرغم من دعوة الجامعة لوضع حدٍّ لدائرة العنف في البلاد.

 

ووجَّهت المنظمة خطابًا إلى الجامعة العربية، طلبت منها بشكل رسمي المساعدة لضمان دخول مراقبين لحقوق الإنسان إلى سورية، على أن تضم القائمة ممثلين عن منظمة العفو الدولية ومكتب الأمم المتحدة للمفوضية السامية لحقوق الإنسان.

 

وكشفت المنظمة أن التقارير تُشير إلى مقتل أكثر من 100 شخص في سوريا منذ إعلان دمشق الأسبوع الماضي قبولها بالمبادرة التي طرحتها الجامعة في الثلاثين من الشهر الماضي بشأن الأزمة السورية، مؤكدةً أن غالبية الشهداء كانوا متظاهرين عزَّل ومن المارَّة الذي أُطلق عليهم الرصاص من قبل القوات الأمنية والجيش".

 

جاء ذلك بعد يوم واحد فقط من كشف جيفري فيلتمان، مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية، أن بعض الزعماء العرب أبلغوا الولايات المتحدة أنهم مستعدون لتقديم ملاذ آمن للرئيس السوري بشار الأسد لتسريع رحيله "المحتوم" عن السلطة، وذلك دون أن يكشف عن أسماء أولئك القادة أو بلدانهم.

 

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن فيلتمان قوله أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأمريكي الأربعاء: "تقريبًا كل الزعماء العرب ووزراء الخارجية الذين أتحدث إليهم يقولون الشيء نفسه: حكم الأسد يتجه إلى نهاية، وهذا أمر محتوم"، وعبَّر المسئول الأمريكي عن أمله أن يقرر الأسد والدائرة المقربة منه مغادرة البلاد "طواعية".