قُتل 6 مسلحين في اشتباكات مع قوات الحكومة اليمنية في محافظة أبين الجنوبية؛ ليرتفع عدد القتلى في المنطقة خلال يومين إلى 11 قتيلاً، كما أصيب 4، بينهم جندي في القتال في زنجبار عاصمة المحافظة، مساء أمس الأحد.

 

وأوضح مسئول محلي أن الجيش قتل خمسة ممن يشتبه في أنهم متشدِّدون من تنظيم القاعدة في زنجبار، بينهم عراقي وسعودي.

 

كما أعلنت الفرقة الأولى "مدرع" والجيش اليمني المؤيد للثورة إحباط مخطط لاغتيال قائد الفرقة اللواء علي محسن صالح الأحمر، أثناء صلاة عيد الأضحى المبارك، واتهم بيان صادر عن أنصار الثورة الشبابية الشعبية السلمية والجيش اليمني الحر، قيادات عليا في جهاز النجدة وجهاز الأمن القومي والحرس الجمهوري باستهداف الأحمر وعدد من قيادات الجيش الموالية للثورة، عبر إدخال سيارة محملة بعبوة متفجرة لتفجيرها في اجتماع لهؤلاء القادة.

 

وقال البيان: إن مشتبهًا فيهم تم توقيفهم أقروا أنه "تم تجنيدهم من قبل قيادات عليا في النجدة والأمن القومي والحرس الجمهوري؛ لاستهداف قيادة أنصار الثورة أثناء صلاة العيد التي كان يفترض أن يشاركوا فيها".

 

وأضاف البيان- الذي أوردته وكالة الصحافة الفرنسية- أن محاولة اغتيال الأحمر هي الرابعة منذ انضمامه لمعارضي الرئيس اليمني، واتهم البيان الرئيس علي عبد الله صالح، وبقايا نظامه، بالمسئولية عن هذه التصرفات الإجرامية، مؤكدًا استمراره في دعم المحتجين، "والإصرار على تحقيق مطالبهم في تغيير النظام مهما كان الثمن".