أدى مئات الآلاف من الشعب اليمني صلاة عيد الأضحى في ساحة التغيير وساحات الاعتصام في المحافظات اليمنية؛ في تأكيد لالتفاف الأغلبية الشعبية حول خيار الثورة وإسقاط النظام الحاكم.

 

وجاءت هذه المشاركة بناءً على دعوة من اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية والشعبية؛ حيث طالبت في بيان لها أبناء الشعب اليمني باستغلال فرصة وأجواء العيد في التعبير عن مظاهر الدعم والتأييد للثورة الشبابية الشعبية الهادفة إلى إسقاط النظام الفاسد، ووضع البلاد على عتبة مرحلة التغيير المطلوب لإعادة بنائها على أسس من الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

 

وفي استمرار لسياسة المراوغة التي ينتهجها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح؛ أكد صالح خلال خطابه بمناسبة عيد الأضحى إنه عازم على ترك منصبه في إطار خطة نقل السلطة التي طرحها مجلس التعاون الخليجي، وهاجم معارضيه الذين وصفهم بأنهم "واهمون وحاقدون".

 

واتهم خصومه بأنهم يستخدمون النساء والأطفال كدروع بشرية ويتسببون في "صنع حمامات الدم" على الأرض اليمنية بتقليدهم للانتفاضات الشعبية في دول عربية أخرى.

 

ومن جانب آخر أعلنت الفرقة الأولى مدرع والجيش المساند للثوار إحباط مخطط لاغتيال قائد الفرقة اللواء علي محسن صالح الأحمر أثناء صلاة عيد الأضحى المبارك. واتهم بيان صادر عن الفرقة الأولى مدرع والجيش الموالي للثورة جهاز الأمن القومي والحرس الجمهوري، بمحاولة اغتيال اللواء علي محسن وعدد من قيادات الجيش الموالية للثورة الشبابية في اليمن.