قالت تقارير إعلامية أن سوريا أعلنت موافقتها على الورقة العربية الخاصة بمبادرة إنهاء العنف، غير أنها تحفظت على نقطتين، هما مكان الحوار مع المعارضة، وآلية مراقبة العنف، وينتظر الإعلان عن ذلك رسميًّا في اجتماع الجامعة العربية المتوقع في وقتٍ لاحقٍ اليوم.
وقال السفير السوري لدى مصر ومندوبها الدائم بجامعة الدول العربية يوسف أحمد إنه سيعرض اليوم في اجتماع اللجنة الوزارية العربية بالقاهرة رد بلاده حول المقترحات التي قدمتها اللجنة العربية لإنهاء الأزمة السورية، دون الإفصاح عن مزيدٍ من التفاصيل.
من جانبه قال المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري المعارض: إن النظام في دمشق يحاول كسب الوقت وإن ادعاؤه بشأن الإصلاح زائفة ومخادعة.
وناشد المجلس وزراء الخارجية العرب قبيل اجتماعهم، اليوم، في القاهرة الاستجابة لمطالبه وتشمل تجميد عضوية النظام السوري في الجامعة والدعوة لتوفير حماية دولية للمدنيين بغطاء عربي والاعتراف بالمجلس الوطني ممثلاً للشعب السوري.
من جهةٍ أخرى طلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الوقف الفوري لقتل المدنيين في سوريا؛ وذلك في تصريحٍ أثناء زيارته لليبيا، فيما أعلن ناشطون سوريون إن 19 شخصًا على الأقل استشهدوا برصاص الأمن والشبيحة.
وكانت اللجنة الوزارية العربية المكلفة ببحث الأوضاع في سوريا قد سلمت في العاصمة القطرية الدوحة الأحد الماضي وفد سوريا برئاسة وزير الخارجية وليد المعلم ورقة مقترحات لإنهاء الأزمة التي تعيشها سوريا منذ منتصف مارس الماضي.
وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ذكرت أمس أنه تم التوصل إلى اتفاق بين سوريا واللجنة الوزارية العربية على الورقة النهائية بشأن الأوضاع في البلاد، لكن الجامعة نفت ذلك.