استشهد 5 يمنيين بينهم ثلاثة أطفال، وأصيب عشرة آخرون في قصف نفذته ميليشيا الديكتاتور اليمني علي عبد الله صالح ضد مناطق في شمال العاصمة صنعاء أثناء استهدافهم منازل للمدنيين بزعم وجود مسلحين في المنطقة في أرحب شمال العاصمة صنعاء.

 

وأكد الثوار أن الأطفال الثلاثة قتلوا بقصف مدفعي من معسكر فريجة للحرس الجمهوري التابع لنجل الديكتاتور اليمني، مضيفين أن نحو عشرة أشخاص آخرين أصيبوا بجروح في القصف الذي طال عددًا من منازل المدنيين وألحق بها أضرارًا بالغة.

 

وتصدت قبائل أرحب لميليشيا نجل الديكتاتور التي كانت متوجهة إلى صنعاء لقمع المحتجين المطالبين بتنحيه وإسقاطه؛ مما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى.

 

وتواصلت اليوم المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام في صنعاء ومحافظات أخرى؛ حيث خرجت مظاهرات في المكلا ضد الحرب الأهلية للمطالبة بإسقاط نظام الديكتاتور.

 

وتظاهر الآلاف من طلاب جامعتيْ صنعاء وعمران في العاصمة اليمنية اعتراضًا على استئناف الدراسة الجامعية، وقال اتحاد الطلبة اليمنيين: إن الطلاب لن يستأنفوا الدراسة فيما سماها الكتاتيب البوليسية.

 

وكشفت مصادر يمنية أن الديكتاتور قد يتخذ قرارات أحادية الجانب في حال لم تتجاوب المعارضة مع دعوته لحوار يسبق التوقيع على المبادرة الخليجية، وأعطاها ثلاثة أيام اعتبارًا من يوم أمس.