قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 13 شخصًا استشهدوا في حمص ودرعا وإدلب، وفي ريف دمشق التي شهدت بلداتها أيضًا اشتباكات بين الجيش السوري ومنشقين.
وقال ناشطون: إن قوات من الجيش والأمن تشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة في معظم بلدات ريف دمشق، وفي كفر بطنا تشن قوى الأمن والشبيحة حملة اعتقالات واسعة مست العشرات، وسط إطلاق نار عشوائي وكثيف.
واستمرت عمليات الاعتقال والمداهمة والتفتيش للمنازل في عدة أحياء بمدينة حمص.
وفي السياق نفسه، لفت المرصد إلى أن "أكثر من خمسة آلاف عنصر من الجيش السوري وقوات الأمن داهمت فجرًا قرى زملكا وحمورية وكفر بتنا وسقبا وعربين وحرستا في ريف دمشق، واعتقلت عشرات من السكان".
وفي درعا، أعلن عن إضراب عام في أغلب مدن وقرى المحافظة، وفي حلب أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية اعتقال إمام مسجد أويس القرني بحلب الشيخ محمود علاء الدين مدني.
وبث ناشطون على الإنترنت صورًا لمظاهرة حاشدة في حي بابا عمرو بحمص، فيما سموه يوم الوفاء لشهداء المهلة العربية؛ حيث طالب المتظاهرون بإسقاط النظام، ورفعوا لافتات تأبين لشهداء الجمعة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه تمَّ اليوم تسليم جثة مواطن إلى ذويه في بلدة القصير، كان قد أصيب قبل 4 أيام بجروح قبل اعتقاله.
وأشار المرصد المعارض في بيان له إلى أن 114 مدنيًّا استشهدوا خلال الشهر الحالي بمدينة حمص، بينما تم اعتقال 2100 من سكان المدينة.
وكان ناشطون قد قالوا إن 30 شخصًا على الأقل استشهدوا أمس الجمعة برصاص الأمن خلال مظاهرات جددت مطلبها بإسقاط نظام السفاح بشار الأسد.