أكد الشيخ راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة في تونس، أن بلاده ستصبح مجتمعًا ديمقراطيًّا ونموذجًا للعالم العربي، متعهِّدًا بحماية الحريات وأن يظل حزبه وفيًّا لمبادئ الربيع العربي.

 

جاء ذلك في تصريحاتٍ إلى صحيفة (التليجراف) البريطانية التي أكدت أن الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها غدًا الأحد في تونس من الممكن أن تشكِّل مستقبل الإسلام السياسي في الشرق الأوسط خلال السنوات القادمة.

 


وأشارت إلى أن الربيع العربي سيواجه أول اختبار ديمقراطي كبير غدًا الأحد، خلال انتخاب المجلس التأسيسي التونسي الذي سيشكِّل مستقبل تونس، والذي يتوقع أن يفوز فيه حزب النهضة الإسلامي المعتدل بربع مقاعده.

 

وذكرت الصحيفة أن الدبلوماسيين الغربيين يأملون أن تقوم تونس كأول دولة عربية بإثبات أن الإسلام والديمقراطية لا يتعارضان في العالم العربي، كما كانت أول دولة عربية تنجح في إطاحة بالديكتاتور الذي حكمها.

 

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي غربي أن الأحزاب الإسلامية بمختلف أشكالها أصبحت حقيقةً واقعةً في العالم العربي، وأن ما يتبنَّاه حزب النهضة التونسي وما يقوم به؛ يمكن أن يجعل من تونس معيارًا مهمًّا لبقية دول المنطقة.

 

وقالت الصحيفة: إن نظام التمثيل النسبي- فضلاً عن أن نصف المرشحين في الانتخابات من النساء- يجعل من الأحزاب العلمانية القوة السياسية الرئيسية التي قد تشكِّل ائتلافًا يجعل الإسلاميين في المعارضة.